الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة الميزانية العسكرية استعدادًا لمواجهة محتملة مع إيران
الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة الميزانية لمواجهة إيران

الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة الميزانية العسكرية استعدادًا لمواجهة محتملة مع إيران

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي تقدم بطلب رسمي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لرفع الميزانية العسكرية، وذلك في إطار الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة في المنطقة مع إيران. وجاء هذا الطلب على خلفية تقديرات أمنية تشير إلى إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، مما يستدعي تعزيز الجاهزية العملياتية وتوفير موارد إضافية للقوات.

استعدادات جيش الاحتلال لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران

وبحسب الهيئة، فإن الطلب العسكري يأتي في سياق تقديرات أمنية تتحدث عن إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، ما يستدعي تعزيز الجاهزية العملياتية وتوفير موارد إضافية للقوات. وأوضحت التقارير أن الزيادة المطلوبة في الميزانية تهدف إلى دعم خطط الانتشار ورفع الجاهزية القتالية، وتعزيز منظومات الدفاع والهجوم، وتأمين مخزونات الذخيرة وقطع الغيار، وتسريع برامج التدريب والتحديث العسكري.

تعزيز القدرات والتسليح بجيش الاحتلال

وأشارت التقارير إلى أن الزيادة المطلوبة في الميزانية تهدف إلى دعم خطط الانتشار ورفع الجاهزية القتالية، وتعزيز منظومات الدفاع والهجوم، وتأمين مخزونات الذخيرة وقطع الغيار، وتسريع برامج التدريب والتحديث العسكري. ومن المنتظر أن يدرس نتنياهو والدوائر الحكومية المختصة الطلب العسكري خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة.

المعارضة الإسرائيلية تدعم الحرب رغم الخلافات مع نتنياهو

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن المجتمع الإسرائيلي يدخل مرحلة استعداد نفسي وسياسي لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة، في ظل تصاعد الحديث عن حرب محتملة مع إيران، وسط دعم غير مسبوق من قوى المعارضة للحكومة في هذا الملف. وبحسب الإعلام العبري، فإن قوى المعارضة، ورغم خلافاتها الحادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدت دعمها لخيار المواجهة العسكرية مع طهران، معتبرة أن الملف الإيراني يمثل تهديدًا وجوديًا يتجاوز الانقسامات السياسية الداخلية.

نتنياهو يعقد اجتماعًا طارئًا في مكتب رئاسة الوزراء

وأشارت التقارير إلى أن نتنياهو توجه بشكل عاجل إلى مكتب رئيس الوزراء لعقد اجتماع أمني طارئ، بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية، لبحث آخر التطورات الميدانية والسيناريوهات المحتملة للتصعيد مع إيران. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات المتسارعة لمواجهة أي تطورات قد تطرأ على الساحة الإقليمية، مما يعكس خطورة الوضع الحالي.