تصعيد عسكري أمريكي: مدمرة وحاملة طائرات تتجهان نحو الشرق الأوسط استعدادًا لعمليات محتملة
مدمرة أمريكية تدخل المتوسط استعدادًا لعمليات عسكرية

تصعيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: مدمرة وحاملة طائرات في طريقها للمنطقة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، بأن المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان"، التابعة لمجموعة ضاربة تضم حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، قد وصلت إلى الشرق الأوسط. هذا التحرك يأتي في إطار تكثيف القوات البحرية الأمريكية لاستعداداتها، وسط تقارير تشير إلى هجوم وشيك على إيران.

تفاصيل التحركات العسكرية الأمريكية

ذكر موقع عبري أن القوات البحرية الأمريكية تعمل على تعزيز استعداداتها لتنفيذ عمليات عسكرية محتملة، مع تسجيل حراك غير مسبوق على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، التي تبحر منذ أيام قبالة السواحل الإيرانية. وفي الوقت نفسه، يستمر الفنيون على متن الحاملة في أعمال الصيانة والتجهيز للطائرات المقاتلة والأنظمة الدفاعية، تحضيرًا لأي عملية مرتقبة.

عبور حاملة الطائرات جيرالد فورد للمتوسط

كشفت تقارير إعلامية عبرية صباح اليوم عن عبور حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق ودخولها البحر الأبيض المتوسط، في طريقها للانضمام إلى القوات الأمريكية في المنطقة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الحاملة في الهجوم والدفاع ضد أي رد إيراني محتمل، مما يعزز الوجود العسكري الأمريكي.

إشارات المدمرة يو إس إس ماهان

أفاد معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، الذي يرصد انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بأن المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72)، التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، أرسلت إشارات في مضيق جبل طارق، وهي الآن في طور دخول البحر الأبيض المتوسط. هذا التحرك يضاف إلى القوة الضخمة التي حشدتها الولايات المتحدة في المنطقة، والتي توصف بأنها الأكبر منذ حرب العراق عام 2003.

خلفية التصعيد العسكري

يأتي هذا التصعيد في إطار توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكثيف الاستعدادات العسكرية على جانبي النزاع. وتشير التقارير إلى أن هذه التحركات قد تكون مقدمة لعمليات عسكرية واسعة النطاق، مما يثير مخاوف من تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن هذه التطورات تأتي وسط متابعة حثيثة من قبل وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين، مع تركيز على تداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.