خطة أمريكية سرية لـ"كسر الباب" وضرب إيران: تفاصيل التحركات العسكرية المكثفة
خطة أمريكية لـ"كسر الباب" وضرب إيران: تفاصيل عسكرية

خطة أمريكية لـ"كسر الباب" تستهدف إيران: تفاصيل التحركات العسكرية المكثفة

كشفت مصادر في الإدارة الأمريكية عن تفاصيل خطة عسكرية سرية يبحث الجيش الأمريكي تنفيذها ضد إيران، تهدف إلى شل الدفاعات الإيرانية تمهيدًا لشن هجوم أوسع وممتد في قلب طهران. وأشارت المصادر إلى أن الخطة، التي تحمل اسم "كسر الباب"، تهدف إلى تمهيد الطريق أمام القاذفات الثقيلة لضرب النظام الإيراني.

نشر 50 طائرة مقاتلة أمريكية في المنطقة

أوضحت المصادر أنه تم توجيه نحو 50 طائرة مقاتلة أمريكية، من بينها طائرات من طراز إف-35 وإف-16، إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأربع والعشرين ساعة التي سبقت ليلة الثلاثاء. كما تم رصد أعداد كبيرة من الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات الدعم، مثل طائرات التزود بالوقود جوًا، تتحرك شرقًا هذا الأسبوع.

يأتي هذا التحرك الأمريكي المكثف عقب إغلاق النظام الإيراني لمضيق هرمز يوم الثلاثاء، بالتزامن مع بدء إيران مناورات بحرية مشتركة مع روسيا اليوم الخميس. وقد صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن النظام الإيراني يرفض الالتزام بـ "الخطوط الحمراء" التي وضعها الرئيس دونالد ترامب.

تحليلات الخبراء حول الخطة الأمريكية

نقلت صحيفة "تلجراف" البريطانية عن ساشا بروخمان، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في البحرين، قوله: "هم موجودون هناك لكسر الباب، وهو ما نسميه قمع الدفاعات الجوية للعدو". وأضاف أنه إذا قرر الرئيس ترامب إصدار أوامر بشن ضربات ضد إيران، فمن المرجح أن تتسبب القاذفات الثقيلة في معظم الأضرار، بمجرد إخلاء الطريق أمامها.

وبحسب الصحيفة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان حشد القوات يمثل تهديدًا لانتزاع تنازلات من النظام الإيراني في المفاوضات النووية، أو ما إذا كان ترامب مستعدًا وراغبًا في توجيه ضربة عسكرية مباشرة.

تقييمات القوة العسكرية الأمريكية والإقليمية

نقلت الصحيفة عن ماثيو سافيل، مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، قوله إن الولايات المتحدة قد بنت قوة نارية هائلة، تفوق ما تستطيع معظم الدول حشده. وأضاف أن بإمكان إسرائيل مضاعفة ما لديها من قوة جوية تقريبًا إذا انضمت، مع الإشارة إلى أن القوة الحالية ستكون أكثر دقة وستتمتع بتفوق جوي أكبر.

وأكد سافيل أنه حتى دون إسرائيل، بمجرد وصول حاملة الطائرات الثانية، ستكون القوة قادرة على تنفيذ مئات الطلعات الجوية يوميًا لأسابيع، وتوجيه ضربات صاروخية من طراز توماهوك بمعدل عالٍ. كما أشار إلى أن غواصة واحدة من طراز أوهايو يمكنها حمل صواريخ توماهوك أكثر مما تحمله البحرية الملكية البريطانية بأكملها.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المراقبة الدولية للوضع في منطقة الشرق الأوسط.