أحمد موسى يسلط الضوء على منصة التحقق البيومتري الوطنية لحماية بيانات المصريين
أعرب الإعلامي أحمد موسى عن تقديره البالغ لجهود وزارة الداخلية في استحداث منصة وطنية موحدة للتحقق البيومتري والمصادقة اللحظية، وذلك خلال حلقة برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد". وأكد موسى أن هذه المنصة تمثل خطوة تكنولوجية متقدمة في حماية بيانات المواطنين المصريين.
تفاصيل المنصة الوطنية للتحقق البيومتري
أوضح أحمد موسى أن المنصة الجديدة تستخدم خوارزميات متطورة للتعرف على الوجوه، بالإضافة إلى تقنيات التحقق من بصمات الصوت والعين واليد. وأشار إلى أن هذه المنصة تعتبر نظاماً وطنياً تم تطويره بالكامل في مصر، مما يعكس التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده البلاد.
وأضاف موسى: "نحن أمام منصة وطنية للتحقق من الشخصيات وبصمة الصوت والعين والوجه وبصمة اليد. كل إنسان له خصائص فريدة يمكن للمنصة التعرف عليها والتمييز بين الشخصيات بسهولة ودقة عالية."
جهود وزارة الداخلية في التطوير التكنولوجي
أكد الإعلامي أحمد موسى أن وزارة الداخلية بذلت جهوداً كبيرة في تطوير هذه المنصة، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية البيانات الشخصية للمصريين. وأشاد بالتطور التكنولوجي الملحوظ داخل الوزارة، معرباً عن فخره بهذا الإنجاز الوطني.
ولفت موسى: "كل التحية والتقدير لجهود وزارة الداخلية والتطور التكنولوجي في الوزارة. المنصة تعتبر نظاماً وطنياً تم تطويره في مصر بسواعد مصرية لحماية بيانات المصريين."
أهمية المنصة في حماية البيانات
تعتبر منصة التحقق البيومتري الوطنية أداة حيوية في مواجهة التحديات الأمنية الحديثة، حيث توفر:
- مصادقة لحظية للهويات باستخدام تقنيات بيومترية متعددة.
- حماية فعالة للبيانات الشخصية من الاختراقات والاستغلال.
- تعزيز الثقة في الأنظمة الحكومية من خلال تقنيات محلية التطوير.
يذكر أن هذه المنصة تمثل أول نظام من نوعه في مصر، مما يعزز مكانة البلاد في مجال الابتكار التكنولوجي والأمن السيبراني.