دعت روسيا إلى التحقق الموضوعي والدقيق من النتائج التي أعلنتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن اكتشاف مواد وعناصر جديدة مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، مؤكدة ضرورة التعامل مع هذه المعطيات بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوط سياسية.
تصريحات مندوب روسيا الدائم
وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة تنفيذ القرار 2118 الخاص بإزالة برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إن التقدم الذي حققته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تحقيقاتها لا يعد مفاجئًا، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تسببت في تأخير عمل فرق المنظمة داخل سوريا لعدة أشهر.
تحذير من التسرع في الاستنتاجات
وأضاف نيبينزيا أن موسكو تشعر بالقلق إزاء ما وصفه بمحاولات التسرع في استخلاص الاستنتاجات وتوجيه الاتهامات قبل استكمال عمليات التحقق الفني اللازمة، مشددًا على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية والحيادية في التعامل مع هذا الملف الحساس.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن أي تقارير أو استنتاجات يجب أن تستند إلى أدلة ملموسة وفحص دقيق، محذرًا من استخدام هذه الملفات لأغراض سياسية تضر بمصداقية المنظمة الدولية.
يذكر أن القرار 2118 صدر في سبتمبر 2013، وينص على إزالة برنامج الأسلحة الكيميائية السوري تحت إشراف دولي، إلا أن تقارير متكررة تشير إلى استمرار استخدام أسلحة كيميائية في النزاع السوري.



