أعلنت مصادر أمريكية القبض على رئيس تنفيذي لشركة تقنية في كاليفورنيا بتهمة تزويد المؤسسة النووية والعسكرية الإيرانية بمعدات أمريكية، وفق ما أوردته قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.
تفاصيل القضية
ووجّهت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، تهمة التآمر لانتهاك قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية إلى جمشيد جومي، البالغ من العمر 63 عامًا، وهو مواطن إيراني أمريكي مقيم في "نيوبورت كوست"، كاليفورنيا.
وأشارت وزارة العدل الأمريكية، في بيان لها، إلى أنه يُزعم أن جومي قام بتوريد "معدات متطورة أمريكية الصنع في مجالات الشبكات والأمن والتشفير لعملاء إيرانيين، من بينهم المؤسسة النووية والعسكرية للنظام الإيراني".
تصريحات المسؤولين
وقال جون أ. أيزنبرج مساعد المدعي العام للأمن القومي: "أثرى غومي نفسه من خلال تزويد منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وغيرها من الكيانات الخاضعة للعقوبات والمسؤولة عن البرنامج النووي الإيراني بالتكنولوجيا الأمريكية".
وأضاف: "ستحاسب شعبة الأمن القومي أولئك الذين ينتهكون قوانيننا لتعزيز طموحات إيران النووية".
الملف المالي
وبحسب وزارة العدل، قام جومي بتحويل أكثر من 15 مليون دولار من إيران إلى حساباته المصرفية الأمريكية وحساب ضمان منفصل، وقام بالإبلاغ زورًا عن الأموال إلى مصلحة الضرائب الأمريكية باعتبارها ميراثًا أجنبيًا.
وأوضحت الوزارة أنه لم يُظهر في إقرارات جومي الضريبية الفيدرالية أي دخل تقريبًا، حيث بلغ أعلى دخل مُعلن عنه في أي عام 20,684 دولارًا.
وبحسب الوزارة، استغل جومي الإعفاء الضريبي المخصص للأفراد والأسر العاملة من ذوي الدخل المنخفض إلى المتوسط، وذلك في 7 سنوات ضريبية مختلفة، بينما أبلغ عن أكثر من 1.7 مليون دولار كفوائد على الرهن العقاري و1.25 مليون دولار كضرائب عقارية محلية وولائية في إقراراته الضريبية الفيدرالية.
ووفق وزارة العدل، فقد استخدم عائدات "مخطط التهرب من العقوبات" لتمويل بناء قصر بملايين الدولارات في مقاطعة "أورانج".



