علاج فرط الحركة عند الأطفال: السلوكي أولاً قبل الأدوية
علاج فرط الحركة عند الأطفال: السلوكي أولاً قبل الأدوية

يعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من المشكلات الشائعة التي تؤثر على الأطفال، وتختلف طريقة العلاج حسب نوع المرض وعمر المصاب. وقد أوصى مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي بضرورة البدء بالعلاج السلوكي للأطفال الصغار المصابين بهذا الاضطراب قبل التفكير في استخدام الأدوية.

أهمية العلاج السلوكي

يُزوّد التدريب الأبوي في مجال إدارة السلوك الآباء بالمهارات والاستراتيجيات اللازمة لمساعدة أطفالهم على تحسين سلوكهم وزيادة تركيزهم. وقد أثبتت الدراسات أن تدريب الوالدين على إدارة السلوك فعال بنفس فعالية الأدوية في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال الصغار.

مخاطر الأدوية على الأطفال الصغار

يعاني الأطفال الصغار من آثار جانبية أكثر من الأطفال الأكبر سناً نتيجة تناول أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مثل فقدان الشهية، واضطرابات النوم، والصداع. كما أن الآثار طويلة المدى لهذه الأدوية على الأطفال الصغار لم تُدرس بشكل كافٍ بعد، مما يزيد من الحذر في وصفها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توصيات الخبراء

لذا ينصح الأطباء بتجربة العلاج السلوكي أولاً، خاصة للأطفال دون سن السادسة، قبل اللجوء إلى الأدوية. ويشمل هذا العلاج جلسات توجيهية للأهل لتعلم كيفية التعامل مع سلوك الطفل وتعزيز الانضباط الإيجابي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي