قالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب لن يتمكن من تحقيق نجاح كامل عبر رعايته لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بحقها في مواصلة عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.
تفاصيل التصريحات
وأوضحت تشابمان، في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي رافق سابقًا اتفاق وقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحًا في الجنوب دون ردود انتقامية من حزب الله.
موقف إسرائيل من الترتيبات
وأضافت المحللة أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق للطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه. كما تعمل إسرائيل، وفق تشابمان، على إضعاف الجيش اللبناني رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيدًا.
أهمية الملف اللبناني
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ عن طموحاتها تجاه لبنان وفق رؤيتها. وتوقعت أن تعقد اجتماعات في واشنطن يحاول خلالها ترامب رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، لكنها ترى أنه في النهاية لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.



