أكد مسؤول أممي رفيع المستوى أن الأزمة الراهنة في السودان لا يمكن حلها عبر الخيارات العسكرية، مشدداً على ضرورة التخفيف الفوري للتصعيد العسكري في البلاد. جاء ذلك خلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، حيث حذر من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، داعياً جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والانخراط في حوار سياسي شامل.
دعوة أممية لوقف فوري لإطلاق النار
وقال المسؤول الأممي، الذي لم يذكر اسمه، إن استمرار القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع يؤدي إلى معاناة إنسانية هائلة، مع نزوح مئات الآلاف من المدنيين وارتفاع أعداد الضحايا. وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يتحد لدفع الأطراف المتحاربة نحو وقف إطلاق نار دائم، مؤكداً أن الحل الوحيد المستدام هو الحل السياسي.
تحذير من كارثة إنسانية وشيكة
حذر المسؤول الأممي من أن السودان يواجه كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم تخفيف التصعيد بشكل عاجل. وأشار إلى أن أكثر من 25 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، بينما يعاني الملايين من انعدام الأمن الغذائي ونقص الخدمات الأساسية. ودعا إلى فتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
- دعا المسؤول الأممي إلى حوار شامل يضم جميع الأطراف السودانية.
- أكد أن الحل العسكري لن يحقق الاستقرار في السودان.
- شدد على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
موقف دولي موحد تجاه الأزمة
أعربت العديد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن دعمها للدعوات الأممية لوقف التصعيد، محذرة من أن استمرار القتال يهدد استقرار المنطقة بأسرها. وأكدت بعض الدول استعدادها للمساهمة في جهود الوساطة، داعية الأطراف السودانية إلى التحلي بالمرونة اللازمة للوصول إلى حل سلمي.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت مراراً من أن الصراع في السودان قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية خطيرة، خاصة مع تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة. ودعت المنظمة الدولية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة، مشددة على أن الوقت قد حان لحل سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار.



