عقد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأربعاء، اجتماعاً طارئاً برئاسة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، لبحث عدد من الموضوعات المهمة، وفي مقدمتها الأوضاع الأمنية في المنطقة جراء الأحداث الجارية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك، لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس.
تأكيد وحدة الأمن الخليجي
وأكد الوزراء خلال الاجتماع، الذي عُقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بمدينة الرياض، أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، مشددين على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية، ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.
إشادة بالجهود الأمنية
وأشاد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، محمد جاسم البديوي، في بيان على موقع المجلس، بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في دول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا، مؤكداً أن ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها.
تعازٍ ومواساة
كما أعرب وزراء الداخلية بدول المجلس عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء الذين ارتقوا إلى رحمة الله جراء العمليات العدوانية التي تعرضت لها دول المجلس، متمنين الشفاء العاجل للمصابين. وأكدوا أن هذه التضحيات لن تزيدهم إلا إصراراً على مواصلة العمل الأمني المشترك لحماية دول المجلس وشعوبها.



