علق العميد محمود محي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، على واقعة إطلاق النار التي شهدها حفل مراسلي البيت الأبيض، مؤكدًا أن الحادث قد يكشف عن وجود خلل في مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية الأمريكية، وعلى رأسها جهاز الأمن السري التابع لوزارة المالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
الحالة الشخصية للمنفذ
وأوضح محي الدين، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الدوافع وراء الحادث لا تبدو سياسية بقدر ما هي دوافع نفسية وسلوكية مرتبطة بالحالة الشخصية للمنفذ. وأشار إلى أن القانون الأمريكي الذي يسمح بحمل السلاح للمواطنين يسهم في زيادة احتمالات وقوع مثل هذه الحوادث.
التدخل السريع والسيطرة
ولفت الباحث إلى أن قوات الأمن السري، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، تمكنت من التدخل السريع والسيطرة على الموقف خلال أقل من دقيقة، مع تأمين إخلاء الرئيس والمرافقين بشكل فوري. وأضاف أن سرعة الاستجابة الأمنية كان لها دور حاسم في إفشال محاولة التنفيذ، بدءًا من لحظة دخول المكان وحتى السيطرة الكاملة على الموقف وضبط المنفذ.
حماية الشخصيات العامة
وأكد محي الدين أن مثل هذه الوقائع تُعد مادة مهمة للدراسة في ما يتعلق بحماية الشخصيات العامة وكبار المسؤولين. واختتم بأن بعض السياسات الخارجية الأمريكية تجاه دول مثل كوبا وفنزويلا وهندوراس قد تخلق بيئة من التوترات، يمكن أن تنعكس في بعض الحالات الفردية التي تقود إلى محاولات اعتداء أو اغتيال.



