مدير سابق بمدرسة الردع النووي الأمريكي يكشف: أمريكا قررت شن حرب على إيران بسبب التهديد النووي
في تصريحات مثيرة للجدل، كشف آدم لوثر، المدير السابق لمدرسة دراسات الردع النووي المتقدمة بالجوية الأمريكية، عن تفاصيل حاسمة حول القرار الأمريكي بشن حرب على إيران، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع على قناة "دي إم سي".
اعتقاد أمريكي إسرائيلي باستمرار البرنامج النووي الإيراني
أكد آدم لوثر أن الولايات المتحدة وإسرائيل اعتقدا بشكل قاطع أن إيران مستمرة في تنفيذ برنامجها النووي، دون أي توقف أو تراجع. وأشار إلى أن هذا الاعتقاد كان بمثابة الدافع الرئيسي وراء التحركات الأمريكية اللاحقة، حيث شكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
اعتماد أمريكا على التصوير الفضائي للمراقبة
وأضاف لوثر أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على التصوير عبر الأقمار الصناعية لمتابعة التطورات داخل إيران، مما يوفر لها رؤية دقيقة لأنشطة البرنامج النووي. هذا النظام المتطور من المراقبة سمح لأمريكا بجمع معلومات استخباراتية حيوية، ساهمت في تشكيل القرارات السياسية والعسكرية.
معلومات مقدمة لترامب تؤكد تقدم إيران نووياً
وتابع المدير السابق أنه تم تقديم معلومات مفصلة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تشير بوضوح إلى مضي إيران قدماً في مسار الملف النووي الإيراني. هذه المعلومات، كما أوضح، سلطت الضوء على التقدم التقني الذي أحرزته إيران في مجال التخصيب النووي، مما زاد من حدة المخاوف الدولية.
دراسة إيجابيات وسلبيات الحرب واتخاذ القرار النهائي
وأكمل آدم لوثر أن إدارة ترامب قامت بدراسة متعمقة لإيجابيات وسلبيات شن حرب على إيران، بعد تقييم جميع الخيارات المتاحة. وفي النهاية، قررت الإدارة الأمريكية شن حرب على إيران بسبب التهديد النووي الإيراني، معتبرة أن المخاطر الناجمة عن البرنامج النووي تفوق أي عواقب محتملة للنزاع.
إيران تمتلك قدرات نووية متقدمة
وفي ختام تصريحاته، أشار لوثر إلى أن إيران تمتلك مصانع ونظم ويورانيوم مخصب يمكنها من الوصول إلى تصنيع رؤوس نووية بسهولة، مما يعزز من خطورة الموقف. هذا التقييم يؤكد أن القدرات النووية الإيرانية كانت في مرحلة متقدمة، تهدد بتغيير موازين القوى في المنطقة.



