إصابة 8 مواقع في تل أبيب بعد سقوط صاروخ إيراني عنقودي
أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن إصابة 8 مواقع في مدينة تل أبيب، وذلك عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني. جاء هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت المنطقة سلسلة من التبادلات الصاروخية والهجمات الجوية.
الحرس الثوري: استهدفنا 10 مواقع لإقامة قادة صهاينة
من جهته، صرح الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم الجمعة، قائلاً: "نفذنا الموجة 46 في أقصر وقت بعد الموجة السابقة ضد مراكز وقوات أمريكية وصهيونية". وأضاف الحرس الثوري: "استهدفنا 10 مواقع لإقامة قادة صهاينة في الأراضي المحتلة، و3 أماكن لتجمع الأمريكيين بالمنطقة". هذه التصريحات تأتي في سياق تصعيد عسكري متبادل، حيث أكدت إيران على استمرار عملياتها ضد القوات الأمريكية والإسرائيلية.
إسقاط 111 مسيرة أمريكية وإسرائيلية منذ بدء الحرب
أعلنت إيران أيضاً عن إسقاط 111 طائرة مسيرة تابعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، مؤكدة استمرار عمليات التصدي للتحركات الجوية في المنطقة. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني سابقاً عن تنفيذ هجوم استهدف سفن الأسطول الخامس الأمريكي، بما في ذلك حاملة الطائرات لينكولن، مما يسلط الضوء على اتساع نطاق الصراع العسكري.
ردود الفعل العسكرية والتصريحات المتبادلة
رداً على هذه الهجمات، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة: "نفذنا 7600 هجمة في إيران حتى الآن، منها نحو ألفين ضد مقار قيادية، و4700 ضد منظومة الصواريخ". من جانب آخر، توعد رئيس الأركان الأمريكي، دان كين، إيران بيوم غير مسبوق من الضربات العسكرية، قائلاً: "اليوم الجمعة سيشهد أشد كثافة للنيران والضربات العسكرية في جميع أنحاء منطقة العمليات في إيران".
وأضاف كين في بيان: "نهاجم بصواريخ دقيقة مخازن الأسلحة الإيرانية، وقمنا بإعطاء أولوية لمهاجمة القواعد البحرية الإيرانية وسفنها الحربية". كما استطرد قائلاً: "إيران لا تزال لديها قدرة على تهديد الملاحة التجارية". هذه التصريحات تعكس حالة الاستنفار العسكري والتوتر المتصاعد بين القوى المتصارعة في المنطقة.
في الختام، تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً مع تبادل الهجمات الصاروخية والتصريحات الحادة، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي والدولي.
