البنتاجون يعلن: تطهير مضيق هرمز من الألغام قد يستغرق 6 أشهر وسط تحديات أمنية
البنتاجون: تطهير مضيق هرمز من الألغام قد يستغرق 6 أشهر

البنتاجون يصدم الكونجرس بشأن مدة تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية

في تطور جديد، كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مصادر في وزارة الحرب الأمريكية، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أبلغت الكونجرس بأن أي عملية محتملة لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية قد تستغرق نحو 6 أشهر. جاء ذلك في تقرير نشر يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه العمليات العسكرية في المنطقة.

تقديرات عسكرية أمريكية تؤجل أي تحرك سريع في مضيق هرمز

وأوضح البنتاجون للكونجرس أن تنفيذ عملية عسكرية أو بحرية واسعة النطاق في مضيق هرمز يواجه تحديات كبيرة، ما يجعل التدخل السريع غير مرجح قبل انتهاء العمليات العسكرية الجارية في المنطقة. هذه التقديرات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب الإيرانية.

صعوبة تنفيذ عمليات إزالة الألغام خلال استمرار الحرب الإيرانية

وأشارت التقارير إلى أن البنتاجون يرى أن القيام بعملية "تطهير" شاملة للممر الملاحي الحيوي مضيق هرمز خلال فترة الحرب الحالية غير عملي، نظراً للمخاطر الأمنية وتعقيدات الميدان. هذا الموقف يعكس القلق الأمريكي من التصعيد في المنطقة، حيث يعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي سياق متصل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز. وقالت في بيان صدر اليوم الأربعاء إنه تم نقل السفينتين المخالفتين إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

نقل السفينتين المخالفتين إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية

وأضاف البيان: "قامت البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، في إطار السيطرة الذكية على مضيق هرمز، صباح اليوم، باحتجاز سفينتين مخالفتين، إحداهما تدعى 'MSC-FRANCESCA' التابعة للكيان الصهيوني، والأخرى 'EPAMINODAS'، كانتا تنويان الخروج سراً من المضيق دون ترخيص، وارتكبتا مخالفات متكررة، وعبثت بنظم المساعدة الملاحية، وعرضتا أمن الملاحة البحرية للخطر، وتم تحديد موقعهما بفضل الاستخبارات الميدانية لمقاتلي هذه القوة، وتم إيقافهما في المضيق انتصاراً لحقوق الشعب الإيراني الشريف".

وأشار الحرس الثوري إلى أن "هاتين السفينتين قد نُقلتا حاليًا إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لفحص حمولتهما ووثائقهما ومستنداتهما". هذه الخطوة تزيد من حدة التوتر في المنطقة، وتؤكد على أهمية مضيق هرمز كساحة للصراعات الجيوسياسية.

باختصار، هذه التطورات تبرز التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجه عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، مع استمرار الحرب الإيرانية وتصاعد التوترات الإقليمية، مما يجعل أي حل سريع بعيد المنال في الوقت الحالي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي