واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية في غزة تضم 500 فرد ضمن مساحة 350 فدانًا
أمريكا تخطط لقاعدة عسكرية في غزة تضم 500 فرد (19.02.2026)

واشنطن تعلن عن مشروع قاعدة عسكرية في غزة ضمن إطار مجلس السلام

أفادت تقارير صحفية بريطانية، نقلاً عن صحيفة الجارديان، بأن الإدارة الأمريكية تخطط لبناء قاعدة عسكرية في غزة، حيث من المتوقع أن تستوعب هذه القاعدة ما يصل إلى 500 شخص، وتمتد على مساحة تزيد عن 350 فدانًا. يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد تحضيرات مكثفة للاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مجلس السلام: محور الجهود الدولية في غزة

يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي يهدف إلى معالجة القضايا العالقة في غزة، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على عدة تحديات رئيسية، بما في ذلك:

  • نزع سلاح مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
  • تحديد حجم صندوق إعادة الإعمار لقطاع غزة.
  • ضمان تدفق المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين من الحرب.

تشكل هذه القضايا اختبارًا حقيقيًا لجدوى مجلس السلام في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

إعلانات رئيسية ومشاركات دولية

من المنتظر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام في واشنطن، والذي أعيد تسميته مؤخرًا ليحمل اسم الرئيس. ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن جمع الدول المشاركة خمسة مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة إعمار غزة، مع توقعات بأن يحتاج الصندوق إلى مليارات إضافية في المستقبل.

وفقًا لمسؤول أمريكي تحدث لوكالة رويترز، فإن مبلغ الخمسة مليارات دولار سيشمل مساهمات كبيرة من دول خليجية، حيث تخطط كل من الإمارات والكويت للمساهمة بمبلغ 1.2 مليار دولار لكل منهما. هذا ويشارك في الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك:

  1. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
  2. المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
  3. رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، المتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في المجلس.
  4. مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
  5. الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف.

تأتي هذه الخطط في إطار جهود أمريكية ودولية لتعزيز الاستقرار في غزة، مع التركيز على الجوانب العسكرية والإنسانية معًا، مما يسلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه المنطقة في الفترة المقبلة.