القيادة المركزية الأمريكية: تدمير 50 سفينة حيرانية في عمليات عسكرية متواصلة
أمريكا تدمر 50 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب (10.03.2026)

القيادة المركزية الأمريكية: تدمير 50 سفينة إيرانية في عمليات عسكرية متواصلة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، أن الولايات المتحدة قامت بإلحاق الضرر أو تدمير ما يقرب من 50 سفينة حربية إيرانية منذ بدء العملية العسكرية ضد إيران. وأشار البيان إلى أن هذه الضربات تُنفذ على مواقع مرتبطة بنظام الأمن الإيراني، مع إعطاء الأولوية للأهداف التي تشكل، وفقًا للجيش الأمريكي، "تهديدًا مباشرًا" للأمن الإقليمي والدولي.

تفاصيل المنشآت المستهدفة

وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، فإن المنشآت المتضررة تشمل مراكز القيادة ومباني مقرات الحرس الثوري الإسلامي ومرافق الاستخبارات ومنظومات الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية ومرافق إنتاج الصواريخ والطائرات بدون طيار والبنية التحتية للاتصالات العسكرية. وأكدت القيادة أن هذه العمليات تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وتعطيل أنشطتها العدائية في المنطقة.

المشاركة العسكرية الأمريكية

وشارك في العملية العسكرية مجموعة متنوعة من الطائرات والأسلحة الأمريكية المتطورة، بما في ذلك قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" و"بي-2" و"بي-52"، ومقاتلات من طراز "إف-15" و"إف-16" و"إف-18" و"إف-22" و"إف-35"، وطائرات هجومية من طراز "أي-10"، وطائرات حرب إلكترونية من طراز EA-18G، وطائرات بدون طيار من طراز MQ-9، وغيرها. كما تم استخدام منظومات الدفاع الصاروخي "باتريوت" ومنظومات الدفاع الصاروخي الطرفية عالية الارتفاع (THAAD)، ومنظومات "هيمارس" وطائرات الإنذار المبكر المحمولة جواً، وطائرات الاستطلاع، وسفن البحرية الأمريكية ومجموعات حاملات الطائرات الضاربة.

الخلفية والتداعيات

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت 28 فبراير الماضي قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار مادية وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها، تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في إطار حرب مستمرة بين القوى الدولية والقوات الإيرانية، مع توقعات باستمرار العمليات العسكرية في الفترة المقبلة.

يذكر أن هذه العمليات العسكرية تشكل جزءًا من استراتيجية أمريكية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، مع التركيز على تقويض القدرات البحرية والإلكترونية الإيرانية. وقد حذرت القيادة المركزية الأمريكية من أن أي تصعيد إضافي من قبل إيران سيواجه بردود قوية ومباشرة.