الإمارات تتصدى لهجوم إيراني واسع النطاق
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي نشرته عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع هجوم إيراني كبير يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026. حيث استهدفت الهجمات الإمارات بـ23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية.
حصيلة الاعتداءات الإيرانية المستمرة
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات هي جزء من سلسلة اعتداءات إيرانية سافرة، حيث تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بدايتها مع أعداد كبيرة من التهديدات. وتشمل هذه:
- 498 صاروخاً باليستياً تم اعتراضها.
- 23 صاروخاً جوياً تم تحييده.
- 2141 طائرة مسيرة تم إسقاطها.
هذه الأرقام تعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الإمارات في مواجهة التهديدات الإيرانية المتكررة.
الخسائر البشرية المأساوية
أسفرت هذه الاعتداءات عن خسائر بشرية مؤلمة، حيث استشهد:
- 2 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية أثناء تأدية واجبهما الوطني.
- مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة.
- 10 مدنيين من جنسيات مختلفة شملت الباكستانية، النيبالية، البنغلادشية، الفلسطينية، الهندية، والمصرية.
بالإضافة إلى ذلك، أصيب 217 شخصاً بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة. وشملت الجنسيات المصابين مجموعة واسعة من الدول، منها:
- الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية.
- الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية.
- الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية.
- الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية.
- النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية.
- الغانية، الأندونيسية، السويدية، التونسية، المغربية، والروسية.
هذه الخسائر تؤكد الطابع الدولي للهجوم وتأثيره على مجتمعات متعددة.
تأكيد الاستعداد والجاهزية
وتؤكد وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها أنها تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية. كما أعلنت عن عزمها التصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بهدف ضمان صون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية. هذا الموقف يعكس التزام الإمارات بمواجهة التحديات الأمنية بكل حسم وقوة.



