توغل إسرائيلي مزدوج في ريفي دمشق والقنيطرة السورييْن وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة
أكدت مصادر أهلية محلية في سوريا، اليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، توغل قوتين عسكريتين تابعتين للجيش الإسرائيلي في مناطق ريفية سورية، حيث شملت العمليات ريف دمشق الغربي وريف القنيطرة الشمالي، وفقاً لما نقلته قناة روسيا اليوم.
تفاصيل التوغل في ريف دمشق الغربي
في ريف دمشق الغربي، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة كروم بلدة بيت جن، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواقعة بين البلدة وبلدة حضر. وأفادت المصادر بأن الأهالي سمعوا بوضوح أصوات إطلاق النيران من منطقة تل أحمر القريبة من كروم البلدة، مما أثار حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
كما أكدت مصادر أهلية أخرى في ريف دمشق سماع دوي انفجارات كبيرة في بلدة بيت جن، مما زاد من حدة الموقف وأعاد إلى الأذهان ذكريات المواجهات العسكرية السابقة في المنطقة.
تفاصيل التوغل في ريف القنيطرة الشمالي
في الوقت نفسه، توغلت قوة أخرى من الجيش الإسرائيلي في الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي. وأشارت مصادر محلية إلى أن هذه القوة، المؤلفة من 7 آليات عسكرية، دخلت إلى الطريق ونصبت حاجزاً مؤقتاً، حيث قامت بتفتيش المارة بشكل دقيق، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإثارة مخاوف الأهالي.
الخلفية التاريخية للمواجهات في المنطقة
يذكر أن بلدة بيت جن شهدت قبل أشهر قليلة مواجهة عسكرية عنيفة بين الأهالي وقوات الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة جنديين إسرائيليين، أحدهما بإصابة خطيرة. هذه الحادثة السابقة تضيف بُعداً تاريخياً للتوغل الحالي، مما يثير تساؤلات حول دوافعه وتداعياته المحتملة على الاستقرار في المنطقة.
ولم ترد حتى الآن أي أنباء عن تسجيل حالات اعتقال على خلفية هذا التوغل المزدوج، مما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول الأهداف الإسرائيلية من هذه العمليات العسكرية المفاجئة في الأراضي السورية.



