الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير 200 قاعدة أمريكية وإسرائيلية في هجوم صاروخي كبير
في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم السبت، استهداف وتدمير 200 قاعدة عسكرية أمريكية وإسرائيلية باستخدام الصواريخ الباليستية. جاء هذا الإعلان وسط تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد.
تفاصيل العمليات العسكرية الإيرانية
وفقًا للبيان الرسمي، نفذ الحرس الثوري الإيراني 600 عملية صاروخية خلال الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى 2600 هجوم باستخدام الطائرات المسيرة منذ بدء الحرب. هذه الأرقام تعكس حدة الاشتباكات واستخدام إيران لتكتيكات متنوعة في مواجهة القوات الأمريكية والإسرائيلية.
ردود الفعل الدولية والتصريحات المتبادلة
من جانبه، رد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مساء السبت، قائلًا: "نحن في ذروة المعركة وسنضرب في إيران بلا رحمة". وأضاف نتنياهو أن لديهم خطة منظمة مع كثير من المفاجآت لإيران، مؤكدًا سيطرة شبه كاملة على أجواء إيران، وقتل عشرات القادة من الحرس الثوري. كما حذر الحكومة اللبنانية من ضرورة نزع سلاح حزب الله، وإلا سيواجه لبنان عواقب قاسية.
وفي تصريحات منفصلة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت: "نستخدم جيشنا ضد إيران، ونبلي بلاء حسنا، ودمرنا 42 سفينة إيرانية، وقضينا على شبكة الاتصالات هناك". كما أشار ترامب إلى أن إيران كانت قريبة جدًا من الحصول على السلاح النووي لو لم تنفذ الضربات ضدها.
الأضرار المدنية والتقارير الإنسانية
أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن تعرض 6668 مرفقًا مدنيًا لأضرار خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وشملت هذه الأهداف 5535 وحدة سكنية، 1041 وحدة تجارية، 14 مركزًا طبيًا، 65 مدرسة، و13 مركزًا تابعًا للهلال الأحمر. كما تضررت سيارات الإغاثة والإنقاذ، وأصيب عدد من متطوعي الهلال الأحمر أثناء أداء مهامهم الإغاثية.
هذه التقارير تبرز الحجم الكبير للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحضرية والخدمات العامة في إيران، مما يثير مخاوف إنسانية متزايدة وسط استمرار الصراع.
