انتهاء الخلاف بين السيد البدوي ومنير فخري عبد النور بعد بيان قانوني
صلح بين البدوي وعبد النور ينهي خلافات قانونية

انتهاء الخلاف السياسي بين قياديي الوفد بعد تدخل قانوني

أعلن المستشار جميل سعيد، المستشار القانوني ومحامي الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، عن إنهاء الخلاف القائم بين رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي شحاتة وبين منير فخري عبد النور، وذلك في بيان رسمي صدر مساء الأحد الموافق 15 فبراير 2026.

كواليس البيان القانوني الذي مهّد للصلح

وأوضح المستشار جميل سعيد في بيانه التفصيلي أنه "على إثر تكليفه من الدكتور السيد البدوي شحاتة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه التصريحات التي صدرت عن منير فخري عبد النور ونشرت على بعض المواقع الإلكترونية، فقد أصدر بياناً قانونياً راداً على تلك التصريحات".

وأضاف سعيد: "وبعد إصدار البيان الرسمي، تلقيت اتصالاً من الدكتورة إنجى سعيد محامية منير فخري عبد النور، حيث عبرت عن رغبة صادقة في إنهاء الآثار الناتجة عن التصريحات الصادرة من موكلها".

مفاوضات مباشرة تؤكد أن الخلاف كان في الرأي فقط

وتابع المستشار القانوني قائلاً: "استمرت المحادثات بيننا، وانضم إلينا خلالها منير فخري عبد النور شخصياً، حيث أكد بشكل قاطع انعدام أي نية لديه للإساءة إلى الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد".

وأوضح عبد النور خلال المفاوضات أن الخلاف كان خلافاً في الرأي السياسي فقط، وأنه لا يقلل بأي شكل من الأشكال من احترامه وتقديره الكامل للدكتور السيد البدوي شحاتة كرئيس للحزب التاريخي.

موافقة رئيس الوفد على إنهاء الأزمة عند هذا الحد

وأكمل المستشار جميل سعيد شرح كواليس الصلح: "بعد اكتمال المحادثات، تواصلت مع الدكتور السيد البدوي شحاتة وعرضت عليه اقتراح إنهاء الخلاف عند هذا الحد، فكان رده إيجابياً حيث وافق على ما اقترحته بالكامل".

واختتم البيان الرسمي بالتأكيد على أن الخلاف بين الجانبين قد زال تماماً، وأنه لا مكان لأي محاولات من أي طرف لإثارة خلافات مستقبلية بين قياديي الحزب، مما يعكس رغبة حقيقية في الحفاظ على تماسك الصفوف داخل حزب الوفد.

ويأتي هذا الصلح في إطار حرص القيادات السياسية على تجاوز الخلافات الشخصية والتركيز على العمل السياسي المشترك، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية التي تتطلب وحدة الصفوف وتعزيز العمل المؤسسي داخل الأحزاب الوطنية.