تراجع تأخيرات القطارات اليوم مع استمرار تحديات الصيانة والطقس في مصر
شهدت خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الأحد، تراجعًا ملحوظًا في معدلات تأخير القطارات، وذلك وفقًا لتقارير الهيئة القومية للسكك الحديدية. وأعلنت الهيئة اعتذارها للركاب عن التأخيرات التي طرأت على بعض الرحلات، موضحة أن ذلك يرجع بشكل رئيسي إلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، إضافة إلى تأثير الشبورة المائية خلال ساعات الصباح الأولى، مما أدى إلى إبطاء حركة القطارات في بعض المناطق.
تفاصيل تأخيرات القطارات على الخطوط الرئيسية
وتوقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع التأخيرات على الوجهين البحري والقبلي. وقد جاءت تفاصيل التأخيرات اليوم كالتالي:
- خط القاهرة / الإسكندرية: سجل متوسط تأخيرات القطارات بين القاهرة وطنطا حوالي 15 دقيقة.
- خط القاهرة / السد العالي: بلغ متوسط التأخير 55 دقيقة بين القاهرة وأسيوط، وكذلك بين أسيوط وأسوان.
- خط بنها / بورسعيد: وصل متوسط التأخيرات إلى 45 دقيقة.
- خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل متوسط التأخير 45 دقيقة، بينما وصل إلى 70 دقيقة على خط قلين / كفر الشيخ.
متابعة مستمرة لضمان التشغيل الآمن
وتابع رئيس الهيئة القومية للسكك الحديدية إجراءات التشغيل على كافة الخطوط على مدار الساعة، بهدف ضمان تنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (إي تي سي)، والالتزام بالسرعات المقررة، وفحص القطارات قبل التحرك من المحطات. هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمة وتقليل التأخيرات.
تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية
وتأتي هذه التأخيرات في سياق تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر. حيث أعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية سابقًا حالة الطوارئ بسبب حالة الطقس والشبورة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أدى إلى تخفيض سرعة بعض القطارات في مداخل المزلقانات لضمان السلامة. كما أن أعمال الصيانة الدورية تشكل تحديًا مستمرًا يتطلب تنسيقًا دقيقًا لتقليل التأثير على حركة القطارات.
ويواصل قطاع السكك الحديدية العمل على تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، مع التركيز على سلامة الركاب وتقليل أوقات التأخير. وتعد هذه الإجراءات جزءًا من خطة شاملة لتطوير النظام الحديدي في مصر، بما يتوافق مع المعايير الدولية.