مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر، يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح عبر التعرق، مما يزيد خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس. لذا، لا يقتصر الحفاظ على الترطيب على شرب الماء فقط، بل يعتمد على مجموعة من العادات اليومية التي تساعد الجسم على التكيف مع الطقس الحار والحفاظ على توازنه الطبيعي. في السطور التالية، نقدم لكم دليلاً صحياً لإرواء العطش في الموجة الحارة لحماية جسمك، وفقاً للدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري المناعة لـ«الوطن».
5 قواعد ذهبية تحمي جسمك في الموجة الحارة
1- شرب الماء بانتظام ولا تنتظر الشعور بالعطش
يجب شرب الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، لأن الشعور بالعطش قد يكون علامة متأخرة على بدء الجفاف. توصي منظمة الصحة العالمية بتناول الماء بشكل متكرر خلال الطقس الحار، مع الحرص على حمل زجاجة مياه وإعادة تعبئتها باستمرار.
2- تعويض الأملاح المفقودة عند التعرق الشديد
إذا كنت تمارس نشاطاً بدنياً أو تتعرض للتعرق لفترات طويلة، فقد يحتاج الجسم إلى تعويض الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم. الماء يكفي لمعظم الأشخاص، لكن مشروبات الإماهة أو محاليل الأملاح قد تكون مفيدة في حالات التعرق الغزير والممتد.
3- تناول أطعمة غنية بالماء
لا يأتي الترطيب من السوائل فقط، فبعض الأطعمة تحتوي على نسب مرتفعة من الماء تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم. من أبرزها: البطيخ، والخيار، والطماطم، والفراولة، والخس. وهي أطعمة توصي بها اختصاصيات التغذية خلال فصل الصيف.
4- ابتعد عن المشروبات التي تزيد الجفاف
يجب عدم الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالسكر أو الكافيين أو الكحول، لأنها قد تزيد فقدان السوائل أو تقلل كفاءة الترطيب. يُفضل استبدالها بالماء أو المشروبات الطبيعية قليلة السكر خلال فترات الحر الشديد.
5- راقب لون البول وإشارات الجسم
يُعد لون البول مؤشراً بسيطاً وفعالاً على مستوى الترطيب؛ إذ يشير اللون الأصفر الفاتح أو الشفاف إلى الحصول على كمية كافية من السوائل، بينما قد يدل اللون الداكن على الحاجة إلى شرب المزيد من الماء. كما يجب الانتباه إلى أعراض مثل الدوخة، والصداع، والتشنجات العضلية، والإرهاق، لأنها قد تكون علامات مبكرة للجفاف أو الإجهاد الحراري.
متى يصبح الأمر خطيراً؟
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن عدم قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وهي حالة طبية طارئة تستدعي التدخل السريع. لذلك، يجب طلب المساعدة الطبية فور ظهور أعراض مثل الارتباك الذهني، أو ارتفاع حرارة الجسم الشديد، أو فقدان الوعي.



