الصحة العالمية تسجل أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في أوروبا مع تأكيد الخطر المنخفض
سجلت منظمة الصحة العالمية أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور من نوع A-H9 في إيطاليا، وذلك يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026. أكد الدكتور أشرف عقبة، أستاذ ورئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس سابقًا، أن هذه الحالة لا تشير إلى وجود خطر وبائي على عامة الناس في الوقت الحالي، مشددًا على أن تقييم الخطورة لا يزال منخفضًا.
تفاصيل الحالة وتقييم الخبراء
خلال مداخلة عبر برنامج "صباح الخير يا مصر"، أوضح الدكتور أشرف عقبة أن إنفلونزا الطيور هي مرض يصيب الطيور بشكل أساسي، ونادرًا ما ينتقل إلى البشر. وأشار إلى أن انتقال العدوى يتطلب عادةً مخالطة مباشرة ومستمرة للطيور المصابة أو مخلفاتها، خاصة بين العاملين في مزارع الدواجن.
وأضاف الدكتور عقبة أن انتقال العدوى بين البشر يُعد "نادر الحدوث"، مؤكدًا أن تسجيل حالة واحدة لا يعني انتشار الفيروس على نطاق واسع. كما لفت إلى أن الحالات المماثلة تكون فردية وتخضع لمراقبة دقيقة من الجهات الصحية الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.
أعراض الفيروس والفئات الأكثر عرضة
أوضح الدكتور أشرف عقبة أن فيروس إنفلونزا الطيور يختلف في بعض سلالاته، لكن أعراضه لدى الإنسان غالبًا ما تشبه أعراض الإنفلونزا التقليدية. وقد تتطور هذه الأعراض في بعض الحالات لتستدعي دخول المستشفى، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وأشار إلى أن فترة حضانة الفيروس تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، مؤكدًا أنه ليس من الفيروسات سريعة الانتشار بين البشر. كما حدد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمخالطين المباشرين للطيور أو منتجاتها دون اتباع إجراءات الوقاية المناسبة.
الإجراءات الوقائية والتوصيات
أكد الدكتور عقبة أن الإجراءات الوقائية الأساسية تشمل:
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
- الطهي الجيد للدواجن والبيض لقتل أي فيروسات محتملة.
- تجنب التعامل المباشر مع الطيور المريضة أو غير المأمونة.
- اتخاذ احتياطات إضافية للفئات الأكثر عرضة، مثل العاملين في مزارع الدواجن.
وشدد على أن الوضع الحالي لا يرقى إلى إعلان وباء، بل هو مجرد رصد لحالة فردية تتم متابعتها علميًا من قبل منظمة الصحة العالمية. وأكد أن المراقبة المستمرة والتقييم الدقيق هما المفتاح للتعامل مع أي تطورات محتملة في المستقبل.



