حملات رقابية مكثفة على محال الفسيخ والرنجة قبل شم النسيم لضمان سلامة الغذاء
في إطار الاستعدادات لموسم شم النسيم، تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ حملات رقابية وتفتيشية مكثفة على أسواق ومحال عرض وبيع الأسماك المملحة والمدخنة، وذلك في جميع محافظات الجمهورية. تأتي هذه الحملات في توقيت حاسم مع زيادة الإقبال على شراء الفسيخ والرنجة، حيث تسعى الوزارة جاهدة لحماية صحة المواطنين وضمان سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.
أهداف الحملات الرقابية على الأسماك المملحة
تركز الحملات على عدة محاور رئيسية لتحقيق أقصى درجات السلامة الغذائية، بما في ذلك:
- التأكد من جودة الأسماك المعروضة ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
- مراجعة مصادر الأسماك المملحة والمدخنة لضمان أنها تأتي من قنوات موثوقة.
- ضبط أي مخالفات تتعلق ببيع منتجات مجهولة المصدر أو غير مطابقة للاشتراطات الصحية المعمول بها.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على منع انتشار الأمراض المرتبطة بالأغذية، خاصة مع الاحتفالات القادمة التي تشهد استهلاكاً كبيراً لهذه المنتجات.
إرشادات مهمة للمواطنين عند شراء الأسماك المملحة
في سياق متصل، شددت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على أهمية التزام المواطنين بعدد من الإرشادات الحيوية عند شراء الأسماك المملحة، وذلك لتفادي المخاطر الصحية المحتملة. وتشمل هذه الإرشادات:
- التأكد من اللون الطبيعي للمنتج وخلوه من الروائح غير المقبولة أو الكريهة.
- فحص تماسك قوام الأسماك لضمان جودتها وعدم تعرضها للتلف.
- شراء المنتجات من مصادر موثوقة وتحت إشراف بيطري مباشر، مع تجنب الشراء من الباعة الجائلين أو المحال غير المرخصة.
- عدم تخزين هذه المنتجات لفترات طويلة، وضرورة حفظها في درجات حرارة مناسبة للحفاظ على سلامتها.
- تجنب تقديم الأسماك المملحة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، مثل الأطفال وكبار السن والحوامل، نظراً لحساسيتهم تجاه الملوثات المحتملة.
كما نبهت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات الوقائية تساعد في تقليل حالات التسمم الغذائي التي قد تنتج عن استهلاك منتجات غير آمنة.
استمرار الحملات التفتيشية والإجراءات القانونية
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار الحملات التفتيشية بشكل يومي خلال الفترة المقبلة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين. وهذا يشمل فرض غرامات مالية وإغلاق المحال التي تثبت مخالفتها للقوانين الصحية، في إطار جهود الدولة الشاملة لضبط الأسواق والحفاظ على الصحة العامة.
وبذلك، تسعى هذه الحملات إلى توفير بيئة آمنة للمواطنين خلال احتفالات شم النسيم، مع التأكيد على أن الرقابة المستمرة هي خط دفاع أول ضد أي تهديدات صحية مرتبطة بالأغذية.



