نصائح طبية لمرضى الحساسية لتجنب المضاعفات خلال نهار رمضان
نصائح لمرضى الحساسية لتجنب مضاعفات رمضان

نصائح طبية لمرضى الحساسية لتجنب المضاعفات خلال نهار رمضان

أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن تزامن شهر رمضان مع التقلبات الجوية، بما في ذلك ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، وسقوط الأمطار، ونشاط الرياح المثيرة للأتربة، يمثل بيئة مهيجة لمرضى الحساسية بمختلف أنواعها. وأشار خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إلى أن هذه الظروف قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية، سواء كانت حساسية الأنف أو الصدر أو الجلد، مما يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة.

نصائح لمرضى حساسية الأنف

قال الدكتور الحداد إن مرضى حساسية الأنف يمكنهم الصيام بأمان من خلال اتباع بعض الإرشادات البسيطة. أوصى بتناول قرص مضاد للحساسية قبل النوم يوميًا، مع استخدام بخاخة مياه البحر لغسل الأنف قبل النوم أو قبل السحور. وأوضح أن هذه الخطوات تلعب دورًا مهمًا في تقليل الاحتقان ومنح شعور بالراحة طوال فترة الصيام، مما يساعد المرضى على تجنب المضاعفات المحتملة.

إرشادات لمرضى حساسية الصدر

أشار الدكتور الحداد إلى أن مرضى حساسية الصدر يمكنهم الاعتماد على ما يُعرف ببخاخات التحكم الحديثة، والتي تُستخدم بعد الإفطار وبعد السحور مباشرة. وشرح أن هذه البخاخات تحسن كفاءة الرئة خلال ساعات الصيام، وتقلل الحاجة إلى بخاخات الطوارئ المستخدمة أثناء نوبات الأزمة. وأكد أن هذا النهج يساعد المريض على استكمال صيامه دون مشكلات صحية، مع الحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي.

توصيات لمرضى الحساسية الجلدية

أضاف الدكتور الحداد أن مرضى الحساسية الجلدية أو الأرتكاريا يمكنهم استخدام أدوية ممتدة المفعول تُؤخذ على جرعتين، إحداهما بعد الإفطار والأخرى بعد السحور. وأوضح أن هذه الأدوية تساعد في الحد من الحكة والسيطرة على الأعراض خلال النهار، مما يضمن راحة أكبر للمرضى أثناء الصيام. وشدد على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج لضمان فعاليته وسلامته.

في الختام، نصح الدكتور أمجد الحداد جميع مرضى الحساسية باتباع هذه النصائح الطبية لتجنب المضاعفات خلال نهار رمضان، مع التأكيد على أن الرعاية الصحية المناسبة يمكن أن تجعل الصيام تجربة آمنة ومريحة لهم.