السير مجدي يعقوب: 580 مليون مريض قلب في العالم وهذه هديتي للإنسانية
كشف السير مجدي يعقوب، الجراح العالمي الشهير، عن تفاصيل مؤثرة حول رحلته في دراسة الطب والتخصص في جراحة القلب، خلال لقاء مع الإعلامي أنس بوخش. وأشار إلى أن الدافع وراء اختياره هذا المجال كان وفاة عمته في سن 22 عامًا بسبب صمام ضيق في القلب، مما أثر على والده وألهمه ليكون جراح قلب.
بداية الرحلة والتحديات العائلية
روى السير مجدي يعقوب كيف واجه رفضًا من والده للالتحاق بكلية الطب وجراحة القلب، حيث قال له والده: "اسكت أنت عمرك ما هتكون جراح قلب أنت لسه صغير". ومع ذلك، أصر على حلمه، مدفوعًا بتجربة عائلته الشخصية ورغبته في مساعدة الآخرين.
اكتشاف معاناة الأطفال وروماتيزم القلب
أثناء فترة الامتياز في مستشفى القصر العيني، لاحظ السير مجدي يعقوب أطفالًا كثرًا يعانون من أمراض القلب، خاصة روماتيزم القلب. هذا المشهد عزز إيمانه بضرورة العمل للقضاء على هذه الأمراض، وقال: "كان هذا سبب إيماني بمساعدة الناس والعالم كله للقضاء على روماتيزم القلب".
إحصائيات صادمة ودور جراحة القلب
أوضح أن هناك 580 مليون مريض بروماتيزم القلب على مستوى العالم، مؤكدًا أن جراحة القلب منحت السعادة وحياة جديدة للعديد من الأشخاص. كما أشار إلى أن جراحة القلب تتطلب شخصًا منظمًا، وهو ما كان والده ينتقده فيه في البداية.
دعوة لدعم الكفاءات الطبية وأهمية القلب
شدّد السير مجدي يعقوب على وجود كفاءات طبية كبيرة في الدول العربية والعالم، داعيًا إلى مساعدتهم ومنحهم الفرصة لخدمة العلم. ووصف القلب بأنه مركز الجسم، قائلًا: "القلب يغذي المخ والعضلات ويتصل بكافة أعضاء الجسم ويفرز الهرمونات، وهو مسؤول عن الحب والشعر، لذلك أحبه وأحترمه جدًا".
اختراع صمامات قلب جديدة بعد 30 عامًا من البحث
كشف عن اختراع صمامات قلب جديدة بعد رحلة بحثية وعلمية استمرت 30 عامًا، واصفًا إياها بأنها هدية للإنسانية. وأضاف: "كل جزء في القلب له وظيفة خاصة، فالصمامات مسؤولة عن ضخ الدم وتساعد عضلة القلب على القوة. أسعى لتقديم هذه الصمامات لأن أمراض القلب تسبب وفاة عدد كبير من الناس".



