قصر العيني يحقق إنجازًا دوليًا متميزًا في التصنيفات العالمية
أعلنت جامعة القاهرة عن تحقيق مستشفيات طب قصر العيني إنجازًا بارزًا على الصعيد الدولي، حيث احتلت المركز السابع والعشرين عالميًا والثاني على مستوى قارة إفريقيا ضمن تصنيف مؤسسة Brand Finance العالمية لأفضل 250 مستشفى ومركزًا طبيًا أكاديميًا على مستوى العالم لعام 2026. هذا التصنيف يُعد من أبرز المؤشرات الدولية المتخصصة في تقييم أداء المستشفيات الأكاديمية، حيث يعتمد على معايير متكاملة تشمل:
- جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
- التميز في مجال البحث العلمي والابتكارات الطبية.
- مستوى التعليم والتدريب الطبي للكوادر الصحية.
- السمعة الأكاديمية والتأثير الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس الريادة التاريخية والمكانة العلمية المتقدمة التي يتمتع بها قصر العيني، كواحد من أعرق وأكبر الصروح الطبية الأكاديمية في المنطقة.
تصريحات مسؤولي الجامعة تؤكد على التميز المؤسسي
في هذا السياق، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الترتيب الدولي المتقدم يعكس المكانة العالمية الراسخة لطب قصر العيني، مشيرًا إلى أن استمرار ظهوره ضمن المراكز المتقدمة عالميًا هو نتاج عمل مؤسسي متكامل يجمع بين التميز الطبي والبحثي والتعليمي وخدمة المجتمع. وأضاف أن وصول مستشفيات قصر العيني إلى هذا المركز يؤكد أن الجامعة تمضي بخطوات ثابتة نحو تعزيز حضورها الدولي في مجالات الطب الأكاديمي والرعاية الصحية المتقدمة.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن التصنيف يعتمد على مؤشرات دقيقة تشمل نتائج المرضى، والسمعة الأكاديمية، والتميز البحثي، ومستوى التعليم والتدريب الطبي. كما أشار إلى أن حصول قصر العيني على درجة تقييم بلغت 73 نقطة يضعه في نطاق تقييمي واحد مع عدد من كبرى المؤسسات الطبية الأكاديمية العالمية.
كما أعرب الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز الدولي، مشيرًا إلى أنه يعكس الجهود المتواصلة للأطقم الطبية والتمريضية والإدارية داخل مستشفيات قصر العيني، ويُعد دافعًا قويًا لمواصلة تطوير منظومة الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.
استراتيجية جامعة القاهرة لتعزيز الوجود الدولي
يأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الهادفة إلى تعزيز حضورها في التصنيفات الدولية، وترسيخ مكانتها كأحد أهم مراكز التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمة الصحية على المستويين الإقليمي والدولي. وتشمل هذه الاستراتيجية:
- دعم خطط تطوير مستشفيات قصر العيني وتحديث بنيتها التحتية والتكنولوجية.
- التوسع في برامج التدريب الطبي والبحث العلمي والتجارب السريرية.
- رفع جودة الخدمات الصحية وتعزيز الدور الإقليمي والدولي للجامعة.
وبهذا، يثبت قصر العيني قدرته على المنافسة العالمية رغم حجم الخدمة الضخم الذي يقدمه لملايين المرضى سنويًا، مما يمثل مصدر فخر للدولة المصرية ولمنظومة التعليم الطبي بالكامل.