تدشين حملة تبرعات كبرى لدعم إنشاء مستشفى لعلاج الأورام بالوادي الجديد
أكد اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، أن حملة التبرعات الكبرى التي تم إطلاقها لدعم إنشاء مستشفى متخصص في علاج الأورام بالمحافظة، تعكس أسمى قيم التكافل المجتمعي والمسؤولية الوطنية. وأشار إلى أن هذه المبادرة تجسد وعي المجتمع المحلي بأهمية دعم القطاع الصحي، خاصة في مجال علاج الأورام، كخطوة حيوية لتخفيف معاناة المرضى وذويهم من مشقة السفر لتلقي العلاج في مناطق أخرى.
حضور جماهيري واسع وتظاهرة مجتمعية حاشدة
جاء تدشين الحملة وسط حضور جماهيري واسع، حيث شهد اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، والسيدة حنان مجدي نائب المحافظ، الحدث الذي نُظم أمام الموقع المخصص للمشروع بحي السبط بمدينة الخارجة. كما حضر العقيد إيهاب نافع سكرتير عام المحافظة المساعد، بالإضافة إلى مشاركة موسعة من القيادات التنفيذية والشعبية، مما يعكس الدعم المجتمعي الكبير لهذا الصرح الطبي المرتقب.
وتقدم الزملوط بجزيل الشكر لجموع المشاركين، مؤكدًا على تقديم كافة التسهيلات الإدارية واللوجستية اللازمة لدعم الجهود المجتمعية الجادة. ووجه المحافظ بضرورة تسريع تنفيذ المشروع لتحويله إلى واقع ملموس، يسهم في تعزيز كفاءة المنظومة الصحية وتوفير رعاية طبية متكاملة تليق بأبناء محافظة الوادي الجديد.
تعاون مع مؤسسة بيت الزكاة والصدقات المصري لدعم الأسر المستحقة
وعلى صعيد متصل، التقى اللواء دكتور محمد الزملوط وفدًا من مؤسسة بيت الزكاة والصدقات المصري، في إطار جهود التعاون المثمر بين المحافظة والمؤسسة، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. وأعرب المحافظ عن بالغ تقديره للتعاون الصادق مع المؤسسة في دعم ورعاية الحالات المستحقة.
وأشار إلى وصول قافلة اجتماعية من مؤسسة بيت الزكاة والصدقات المصري، تشمل:
- ٥٠٠٠ كرتونة مواد غذائية.
- ٥٠٠٠ لحاف.
- ١٥ طن دقيق.
- ٥٠٠٠ هدية للأطفال حفظة القرآن الكريم من الكتاتيب.
وسيتم توزيع هذه المساعدات على الأسر الأولى بالرعاية مع بداية شهر رمضان المبارك، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، مما يعزز روح التضامن والدعم في المجتمع المحلي.
يذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية بالوادي الجديد، حيث تسعى المحافظة إلى توفير بيئة علاجية متكاملة للمرضى، وتخفيف العبء عن كاهل الأسر في مواجهة التحديات الصحية.