8 مخاطر صحية تهدد رواد مهمة أرتميس 2 بعد عودتهم من القمر.. متى يتعافى الجسم؟
مخاطر صحية لرواد أرتميس 2 بعد العودة من القمر (11.04.2026)

8 مخاطر صحية تواجه رواد مهمة «أرتميس 2» بعد عودتهم إلى الأرض

بعد رحلة تاريخية استمرت نحو 10 أيام إلى القمر، يعود رواد مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة ناسا الأمريكية إلى الأرض، ليكون هذا أول هبوط بشري أمريكي من رحلة قمرية منذ أكثر من خمسة عقود. ومع هذا الإنجاز الكبير، تبرز تحديات صحية جسيمة يواجهها هؤلاء الرواد بسبب العيش في بيئة انعدام الجاذبية، والتي قد تستمر آثارها لعدة أشهر.

تحديات صحية خطيرة في مواجهة رواد الفضاء

عقب خوض رحلة شاقة إلى القمر وعودة محفوفة بالمخاطر، سيواجه طاقم مهمة أرتميس 2 سلسلة من المشكلات الصحية التي تؤثر على أجسامهم بشكل ملحوظ. ومن أبرز هذه التحديات:

  • صعوبة في المشي والاتزان: حيث يعاني الرواد من عدم القدرة على المشي بشكل مستقيم بسبب التكيف مع الجاذبية الأرضية مرة أخرى.
  • الدوار والغثيان الشديد: نتيجة للتغير المفاجئ في بيئة الجاذبية بعد عودتهم من الفضاء.
  • ضعف العضلات: حيث تنخفض الكتلة العضلية بنسبة تصل إلى 20% بسبب انعدام الحاجة إلى استخدام العضلات في الفضاء.
  • فقدان كثافة العظام: يفقد الجسم كثافة العظام بشكل شهري في الفضاء، لأن الهيكل العظمي لم يعد بحاجة إلى دعم الوزن.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «CNN» الأمريكية عن وكالة ناسا، فإن هذه الآثار ناجمة عن بقاء الجسم في بيئة انعدام الجاذبية لفترة طويلة، مما يغير من وظائفه الطبيعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آثار إضافية ومدة التعافي

بالإضافة إلى المخاطر السابقة، توجد آثار أخرى قد يعاني منها رواد أرتميس 2 بعد عودتهم، منها:

  1. مشاكل في الرؤية: بسبب تجمع الدم في منطقة الرأس في الفضاء، مما يؤثر على العينين.
  2. اضطرابات النوم: نتيجة للتغير في الإيقاع اليومي والضغوط النفسية للرحلة.
  3. تأثيرات على جهاز المناعة: حيث يضعف الجهاز المناعي بسبب الإجهاد والبيئة غير المعتادة.

لكن الخبر السار هو أن الجسم يمكنه استعادة توازنه خلال أشهر قليلة من العودة إلى الأرض. وقد وصفت رائدة الفضاء نيكول آيرز هذا الأمر بأنه «مدهش»، مشيرة إلى سرعة تأقلم الجسم مع بيئة الأرض مرة أخرى. ويعتمد هذا التعافي على ممارسة التمارين الهوائية والعضلية بشكل يومي، مما يساعد في إعادة بناء العضلات والعظام وتقوية الجهاز المناعي.

بهذا، تمثل مهمة أرتميس 2 خطوة كبيرة في استكشاف الفضاء، لكنها تذكرنا أيضًا بالتحديات الصحية التي يجب على البشرية التغلب عليها في رحلاتها المستقبلية إلى الكواكب البعيدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي