توصيات غذائية هامة لوجبة السحور في شهر رمضان
أصدرت منظمة الصحة العالمية والمعهد القومي للتغذية مجموعة من التوصيات الغذائية الهامة لتحضير وجبة السحور خلال شهر رمضان، بهدف تعزيز النشاط والطاقة والحفاظ على التركيز طوال ساعات الصيام. وأكدت المنظمة أن اختيار أطعمة صحية ومتوازنة في هذه الوجبة يلعب دوراً حاسماً في تحسين كفاءة الجسم وتوازن الهرمونات.
أفضل الخيارات الغذائية لطاقة مستدامة
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الحبوب الكاملة، مثل الشعير والبرغل والكينوا والشوفان، تُعد من أفضل الخيارات الغذائية لوجبة السحور، حيث تمنح الجسم طاقة مستدامة تدوم لفترات طويلة. كما أوصت بتناول البقوليات، وعلى رأسها الفاصوليا العريضة، لما توفره من إحساس بالشبع وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة خلال اليوم.
نصائح حول شرب المياه وتوزيعها
من جانبه، أكد المعهد القومي للتغذية أن الإفراط في شرب المياه خلال وجبة السحور هو سلوك خاطئ، مشيراً إلى أن المعدة ليست مكاناً لتخزين المياه. وأوضح المعهد أن الإنسان البالغ يحتاج إلى نحو 3 لترات من المياه يومياً، على أن يتم توزيعها بشكل متوازن بين وجبتي الإفطار والسحور وعلى مدار ساعات المساء، مما يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
تأثير الصيام على الساعة البيولوجية
أكد المعهد القومي للتغذية أن الصيام يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، والتي لها دور مهم في تنظيم مستوى الحرق وتوازن العمليات الحيوية. وأشار إلى أن الالتزام بعادات غذائية صحية خلال شهر رمضان يساعد على تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات.
نصائح عملية لوجبة السحور
أوضح المعهد أن الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية يتطلب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر وعدم إهمالها، مع ضرورة التركيز على تناول البروتينات ونسب عالية من السوائل، لما لها من دور في تعزيز الشعور بالشبع طوال ساعات الصيام. وشدد على أهمية تناول وجبات بينية غنية بالبروتين، مع تجنب السكريات البسيطة التي تتسبب في ارتفاع سريع بمستويات السكر في الدم يعقبه انخفاض مفاجئ، مما يزيد الشعور بالجوع والإرهاق.
باختصار، هذه التوصيات تهدف إلى مساعدة الصائمين على تجاوز تحديات الصيام بسهولة أكبر، من خلال نظام غذائي مدروس يعزز الصحة والحيوية خلال الشهر الكريم.