معهد التغذية يقدم روشتة ذهبية لإفطار صحي في رمضان لتفادي الانتفاخ والحموضة
أكد المعهد القومي للتغذية على أهمية اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار في شهر رمضان المبارك، محذرًا من بدء وجبة الإفطار بتناول العصائر الملونة أو الجاهزة، وكذلك العصائر الطبيعية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من السكر مثل التمر الهندي والكركديه. وأوضح المعهد أن هذه المشروبات قد تسبب اضطرابات مفاجئة في مستوى السكر بالجسم وإجهادًا للمعدة، مما يؤدي إلى مشاكل مثل الانتفاخ والحموضة.
البداية المثالية: الماء والتمر
أشار المعهد إلى أن الماء والتمر يعدان الخيار الأمثل لبدء الإفطار، بشرط ألا يكون الماء مثلجًا، حتى لا يسبب صدمة للمعدة. يجب شرب الماء فاترًا، حيث يساعد ذلك على تهيئة الجهاز الهضمي للعمل تدريجيًا بعد ساعات الصيام الطويلة. ويتميز التمر بكونه فاكهة طبيعية غنية بالألياف والمعادن، ما يساهم في تحسين عملية الهضم وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية.
فترة راحة للمعدة
نصح معهد التغذية بترك فترة راحة للمعدة لمدة نحو 15 دقيقة بعد تناول التمر والماء، ويمكن استغلال هذه الفترة في أداء صلاة المغرب، حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام دون إجهاد. بعد ذلك، يفضل تناول وجبة إفطار متوازنة تبدأ بشوربة خفيفة غير دسمة، سواء من الخضروات أو البقوليات أو الدجاج أو اللحوم، لما لها من دور فعال في تهيئة الجهاز الهضمي.
أهمية الألياف والبروتين
أوضح المعهد القومي للتغذية أن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على حماية بطانة الأمعاء وتنظيم حركة الهضم. كما شدد على أهمية البروتين باعتباره العنصر الأساسي المسؤول عن الشعور بالشبع وتعويض خلايا الجسم، موضحًا أن مصادره تشمل البروتين الحيواني مثل اللحوم والدواجن والبيض، إلى جانب البروتين النباتي.
نصائح إضافية للصحة العامة
فيما يتعلق بالكربوهيدرات، أوصى معهد التغذية بتناولها بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة دون الإفراط في السعرات الحرارية. كما شدد المعهد على أهمية شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة، حيث يساعد في ترطيب الجسم وتنشيط المعدة بعد الصيام، محذرًا من شرب الماء شديد البرودة لما قد يسببه من تقلصات أو اضطرابات في المعدة.
وأكد المعهد أن الاعتدال في تناول الطعام واختيار وجبات متوازنة يمثلان الأساس للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتجنب المشكلات الصحية خلال شهر رمضان، مما يساهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة للصائمين.