كتبت: منة الصياد
في موسم الحج، ومع وقوف الحجيج على جبل عرفات لقضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، يواجه مرضى السكري خطرًا صامتًا يتمثل في الالتهابات الجلدية والتسلخات التي قد تتفاقم بسبب الاحتكاك والتعرق. وقد سلطت وزارة الحج السعودية الضوء على هذه المشكلة، خاصة لدى المصابين بالسمنة والسكري، حيث يتأثر الجلد بشدة، مما يؤدي إلى احمرار والتهابات بين ثنايا الجلد.
كيف تحدث الالتهابات الجلدية؟
الوقوف أو المشي لساعات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة يسبب احتكاكًا بين ثنايا الجلد، مما يؤدي إلى التهابات مؤلمة. وفي حالة مرضى السكري، يزداد الخطر بسبب ضعف التئام الجروح واضطراب مستوى السكر في الدم، مما يجعل الالتهابات أكثر عرضة للمضاعفات.
إرشادات وزارة الحج للوقاية
أوصت وزارة الحج السعودية بعدة إجراءات وقائية يجب الالتزام بها، ومنها:
- الاهتمام بالنظافة الشخصية بشكل مستمر.
- تهوية ثنايا الجسم جيدًا لتجنب تراكم الرطوبة.
- استخدام المراهم والكريمات الواقية من الشمس قبل المشي.
- استخدام المراهم العلاجية عند ظهور أي التهاب، مع غسل المنطقة جيدًا قبل الاستخدام.
- تغيير الملابس بأخرى نظيفة وجافة باستمرار.
- بالنسبة لمرضى السكري، يجب الانتباه إلى أن الالتهابات قد تتفاقم بسبب الازدحام والتعرق الزائد، لذا ينبغي مراقبة مستوى السكر بانتظام.
نصائح إضافية من وزارة الحج
بالإضافة إلى الوقاية من الالتهابات، نصحت الوزارة بما يلي:
- استخدام المناديل عند العطس أو السعال، وإجراء الفحوصات اللازمة إذا استمرت الأعراض.
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو المعقمات، خاصة قبل وبعد الأكل.
- المحافظة على النظافة الشخصية وتغيير الملابس بانتظام.
- ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب السوائل، وأخذ قسط كافٍ من الراحة.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للحجاج، خاصة مرضى السكري، تجنب الالتهابات الجلدية وأداء المناسك بسلامة وصحة.



