قالت الدكتورة منى يحيى الرخاوي، أستاذ الطب النفسي، إن والدها الدكتور يحيى الرخاوي كان يتمتع بشخصية فريدة تجمع بين الحزم والود، مشيرة إلى أنه كان صديقاً مقرباً لمن حوله، لكنه في الوقت نفسه كان رجلاً مصرياً شرقياً يظهر حزمه بوضوح عندما تستدعي المواقف ذلك.
الحزم في التعامل والتربية
أضافت الرخاوي، خلال حلقة برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور عبر قناة dmc، أنها لم تتعرض كثيراً لحدة هذا الحزم، لأنها كانت تحرص على تجنب المواقف التي قد تثير غضبه. وأكدت أن والدها كان يتمتع بحضور قوي، وأن مجرد نظرة منه كانت كافية لتصحيح أي خطأ، نظراً لقدرته على النفاذ إلى شخصية من أمامه، وهي سمة ارتبطت أيضاً بتميزه كطبيب.
وأوضحت أن والدها منح أبناءه والأجيال الأصغر مساحة كبيرة للحركة والتعبير عن آرائهم، مما أتاح لهم فرصة التعلم والنمو في بيئة اتسمت بالرحابة والانفتاح، رغم وجود الحزم والانضباط.
التعامل مع المرضى النفسيين
أكدت منى الرخاوي أن والدها ربى أبناءه على التعامل مع المرضى النفسيين باعتبارهم أشخاصاً طبيعيين ومحترمين مثل غيرهم، مشيرة إلى أنهم كانوا يشاركون المرضى في الأنشطة والرحلات المختلفة، مما رسخ لديهم قيم الاحترام والتقدير والاندماج الإنساني.
وأوضحت أن الرحلات كانت جزءاً مهماً من حياة الأسرة، حيث كان الدكتور يحيى الرخاوي يصطحب أبناءه في أسفار متكررة، وكانت الأغاني حاضرة دائماً خلال هذه الرحلات، إذ كان يشاركهم الغناء ويعلمهم الأغنيات التي ارتبطت بمرحلة شبابه.



