الأزهر يوضح صفة طواف النبي ﷺ بالبيت حين القدوم
الأزهر يوضح صفة طواف النبي بالبيت

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية صفة طواف سيدنا رسول الله ﷺ بالبيت الحرام حين القدوم إلى مكة المكرمة، وذلك في بيان تفصيلي استند إلى الأحاديث النبوية الشريفة.

كيف كان طواف النبي ﷺ عند القدوم؟

ذكر الأزهر للفتوى أن النبي ﷺ دخل مكة في اليوم الرابع من شهر ذي الحجة، فتوجه إلى باب المسجد الحرام وأناخ راحلته، ثم دخل المسجد واستلم الحجر الأسود، وبدأ الطواف عن يمينه. وكان النبي ﷺ يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى، والرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى، ثم يمشي أربعة أشواط على هينته.

واستشهد الأزهر بما رواه سالم عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله ﷺ حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ثلاثة أطواف من السبع» (أخرجه البخاري).

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعاء النبي بين الركن اليماني والحجر الأسود

وأوضح الأزهر أن النبي ﷺ كان يدعو الله بين الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط بقوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].

ثم يتوجه النبي ﷺ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فيقرأ قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125].

ويرفع صوته ليسمع الناس، ويجعل المقام بينه وبين البيت، فيصلي ركعتين، يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة الكافرون، وفي الثانية الفاتحة وسورة الإخلاص. ثم يتوجه إلى ماء زمزم فيشرب ويصب على رأسه، ثم يعود إلى الركن فيستلمه.

سنة الطواف والسعي

واستدل الأزهر بما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف، ومشى أربعة، ثم سجد سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة» (أخرجه البخاري).

وبهذا يتبين للمسلمين صفة طواف النبي ﷺ عند القدوم إلى مكة، ليكونوا على هديه وسنته في أداء هذه الشعيرة العظيمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي