افتتح حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، عددًا من مشروعات التطوير والتحديث في المعهد القومي للأورام والمستشفيات التابعة له. جاء ذلك في إطار الحرص على الارتقاء بمنظومة علاج الأورام وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
حضور بارز في فعاليات الافتتاح
شهد فعاليات الافتتاح كل من الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد المعطي سمره عميد المعهد القومي للأورام، والدكتور حسين خالد وزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتورة نادية زخاري وزيرة البحث العلمي الأسبق، والدكتور محمد لطيف الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، والدكتور عماد شاش مدير مستشفى الثدي بالتجمع، ووكلاء المعهد، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
جولة تفقدية للمستشفيات والوحدات الجديدة
أجرى محافظ البنك المركزي ووزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة جولة تفقدية لأعمال الإنشاءات والتطوير الجارية في المستشفى الشمالي للمعهد. واطلعوا على نسب التنفيذ ومراحل العمل المختلفة، التي تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات العلاجية.
كما شملت الجولة تفقد المستشفى الجنوبي، حيث تم متابعة منظومة الرعاية المركزة، وافتتاح وحدة أمراض الدم، ووحدة زراعة النخاع. وتضمنت الجولة أيضًا تفقد القسم الداخلي للأطفال ووحدة علاج اليوم الواحد للأطفال، بالإضافة إلى افتتاح مجمع العيادات الخارجية بالمعهد بعد الانتهاء من أعمال تطويره الشامل، بما يضمن زيادة كفاءة الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة لمرضى الأورام.
لقاء مع المرضى والاستماع لمطالبهم
حرص الدكتور عبد العزيز قنصوة والدكتور محمد سامي عبد الصادق خلال الجولة على لقاء عدد من المرضى وذويهم، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم بشأن الخدمات الطبية المقدمة. ووجها بدراسة جميع الطلبات والمقترحات التي تم عرضها والعمل على تنفيذها بشكل فوري، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير أفضل الخدمات العلاجية للمرضى، ويعزز الدور المجتمعي والإنساني للمعهد القومي للأورام والمستشفيات التابعة له.
تصريحات المسؤولين حول التطوير
أكد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري أن هذه التوسعات والتجديدات تمثل نقلة نوعية حقيقية من شأنها إحداث طفرة كبيرة في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير بيئة علاجية متكاملة تليق بالمواطن المصري. وشدد على استمرار دعم المبادرات والمشروعات التي تستهدف تعزيز كفاءة القطاع الصحي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يُعد أحد أهم المؤسسات الطبية المتخصصة في علاج الأورام على مستوى الجمهورية. وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية والخدمات العلاجية والبحثية بالمعهد، بما يضمن تقديم رعاية صحية متقدمة للمرضى ودعم دوره الريادي في علاج الأورام والبحث العلمي.
أما الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، فأكد أن الجامعة مستمرة في تنفيذ خطط تطوير المعهد القومي للأورام باعتباره صرحًا طبيًا وطنيًا يقدم خدماته لآلاف المرضى سنويًا. وأوضح أن افتتاح الوحدات الجديدة وتطوير العيادات الخارجية وتحديث المنشآت الطبية بالمعهد يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتوفير بيئة علاجية متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية.



