يُعد الشاي الأخضر من المشروبات الصحية التي يوصي بها خبراء التغذية، خاصة لإنقاص الوزن وزيادة معدلات الحرق، كما أنه الأكثر شعبية عالمياً بفضل فوائده الصحية. لكن بالنسبة لمن يعانون من مشاكل الجهاز الهضمي، قد يثار تساؤل حول علاقة الشاي الأخضر بارتجاع المريء: هل يساعد في تهدئة المعدة أم يزيد الأمر سوءاً؟
هل يسبب الشاي الأخضر ارتجاع المريء؟
أوضح الدكتور محمد العربي، استشاري التغذية العلاجية، أن القيمة الغذائية للشاي الأخضر لا يمكن إنكارها، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة التي تحتوي على مركبات نباتية قوية تحسن صحة الجسم وتقلل خطر الأمراض المزمنة. كما أنه يحارب الشيخوخة بفضل مضادات الأكسدة، ويساعد في حماية الخلايا والحد من أمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى تأخير علامات التقدم في السن.
أضرار الإفراط في الشاي الأخضر وعلاقته بارتجاع المريء
رغم فوائده، فإن تناول الشاي الأخضر بكميات كبيرة قد ينعكس سلباً على صحتك، خاصة على الجهاز الهضمي، وخصوصاً لمرضى ارتجاع المريء. ينصح بتناوله باعتدال مع مراقبة الأعراض، لأنه قد يؤدي إلى:
- تحفيز ارتجاع المريء ومشاكل المعدة: يحتوي الشاي الأخضر على نسبة من الكافيين ومواد قد تسبب استرخاء العضلة العاصرة أسفل المريء، لذا فالإفراط فيه يزيد من ارتجاع المريء والشعور بالحموضة (الحرقان).
- اضطرابات هضمية: مثل الغثيان، والاضطراب المعوي الناتج عن الإسهال أو الإمساك.
5 نصائح ذهبية لمريض ارتجاع المريء
لتجنب نوبات الحموضة المزعجة، نصح الدكتور العربي باتباع الإرشادات التالية:
- الامتناع تماماً عن تناول الأطعمة المقلية، المسبكات، والدهون الثقيلة، واستبدال طرق الطهي بالشوي أو السلق.
- تجنب الإكثار من مشروبات الطاقة، الشاي، القهوة، والنسكافيه، ويُفضل الاكتفاء بنصف كوب أو كوب واحد كحد أقصى يومياً.
- تجنب النوم بعد الأكل مباشرة.
- الحرص على تناول وجبة عشاء خفيفة قبل النوم بساعتين إلى 3 ساعات على الأقل.
- تجنب الإفراط في التوابل، الشطة، والبهارات الحادة، واستبدالها بأعشاب ونكهات خفيفة لا تهيج جدار المعدة.
لا تشرب الشاي الأخضر على معدة فارغة، وتناول كوباً واحداً خفيفاً يومياً بعيداً عن أوقات الوجبات الرئيسية.



