حذرت الدكتورة سماح نوح، من قسم الإرشاد البيطري، من خطورة التعامل العشوائي مع الترمومتر الزئبقي عند كسره داخل المنزل. وأكدت أن مادة الزئبق تُعد من المواد شديدة السمية التي قد تؤثر على الصحة العامة إذا لم يتم التعامل معها بطريقة صحيحة وآمنة.
لماذا لا يزال البعض يستخدم الترمومتر الزئبقي؟
أوضحت سماح نوح أن كثيرًا من الأسر ما زالت تحتفظ بالترمومتر الزئبقي لاستخدامه في قياس الحرارة، رغم خطورته في حالة الكسر. وشددت على ضرورة الحذر الشديد عند وقوعه على الأرض، لأن الزئبق يتفاعل مع بعض المعادن وقد يؤدي إلى تلفها.
الخطوات الأولى عند كسر الترمومتر
أكدت الدكتورة أن الخطوة الأولى تبدأ بضرورة الانتباه لخطورة الزئبق، والتخلص فورًا من أي إكسسوارات ذهبية أو معدنية قبل التعامل معه. كما شددت على أهمية عدم لمس الزئبق باليد نهائيًا، وارتداء قفازات طبية أو استخدام كيس بلاستيكي كبديل مؤقت لحماية اليدين.
تجنب الأدوات الخطأ
أشارت إلى ضرورة جمع قطع الزجاج المكسور أولًا ووضعها في كيس محكم الغلق، مع تجنب استخدام المقشة أو المكنسة أو حتى قطعة قماش مبللة، لأنها قد تزيد من انتشار حبيبات الزئبق بدلًا من جمعها.
كيفية جمع الزئبق من الأرض
أوضحت أنه يمكن استخدام سرنجة بدون إبرة لشفط حبيبات الزئبق الصغيرة من على الأرض، ثم وضعها داخل علبة بلاستيكية صغيرة تحتوي على ماء، مع تفريغ السرنجة داخل الماء أسفل السطح لتقليل تطاير الأبخرة، ثم إغلاق العلبة بإحكام. أما الحبيبات الدقيقة جدًا التي يصعب التقاطها، فيمكن استخدام لاصق طبي (بلاستر) لالتقاطها بسهولة من الأرض.
التخلص النهائي من الأدوات
شددت على ضرورة جمع جميع الأدوات المستخدمة في التنظيف، مثل القفازات والسرنجة واللاصق وقطع الزجاج، داخل كيس محكم الغلق، ثم التخلص منها بطريقة آمنة عبر أقرب مستشفى أو مركز طبي، حيث توجد وسائل مخصصة للتعامل مع مخلفات الزئبق.
نصائح إضافية للسلامة
اختتمت بالتأكيد على أهمية ارتداء كمامة أثناء عملية التنظيف لتجنب استنشاق أي أبخرة قد تنتج عن الزئبق، حفاظًا على السلامة العامة داخل المنزل. كما نصحت بعدم التخلص من الزئبق في القمامة المنزلية أو البالوعة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلوث البيئة والمياه الجوفية.



