يحرص العديد من الأشخاص على شرب القهوة يوميا للحصول على الكافيين كمادة منبهة تساعد على اليقظة والانتباه، لكن الدراسات العلمية كشفت أن تناولها يوميا قد يؤثر على الكبد إيجابا أو سلبا حسب طريقة التحضير والمواد المضافة.
تأثير القهوة اليومي على الكبد
أشار موقع «verywellhealth» العالمي إلى أن الاستخدام المنتظم للقهوة يوميا يرتبط ببعض المشاكل الصحية، لكن طريقة التحضير والمواد المضافة تحدد سلامة القهوة والاستفادة من فوائدها. ولتجنب التأثيرات الضارة على الكبد، يجب إبقاء إجمالي الكافيين يوميا أقل من 400 ملليجرام، وأقل من 200 ملليجرام أثناء الحمل والرضاعة.
كيف يستفيد الكبد من القهوة؟
يسهم الكافيين في القهوة في تقليل تراكم الدهون في خلايا الكبد، مما يساعد على إبطاء أو منع مرض الكبد الدهني. كما أنه يعمل على مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب اللذين يلحقان الضرر بخلايا الكبد، ويساهم في تباطؤ أمراض الكبد بصفة عامة.
القهوة وتليف الكبد
كشفت دراسة علمية أجراها بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة أن الأشخاص الذين يشربون القهوة لديهم خطر أقل بنحو 49% للوفاة بسبب أمراض الكبد المزمنة مقارنة بغيرهم. كما قد يسهم تناول القهوة في تقليل خطر الإصابة بتليف الكبد.
شروط تناول القهوة لصحة أفضل
أوضح الدكتور محمد إسماعيل، استشاري أمراض الباطني والجهاز الهضمي، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن تناول كوبين من القهوة أو الشاي يوميا يقوي المناعة وكفاءة عضلة القلب ويقلل فرص الألزهايمر، ولكن بشروط:
- لا يتم تناولها على معدة فارغة تجنبا لقرح المعدة وارتجاع المريء.
- لا تكون بعد تناول الطعام مباشرة تجنبا لتقليل امتصاص الحديد من الأطعمة.
- وضع ملعقة سكر واحدة بالكوب الواحد تجنبا لارتفاع سكر الدم.



