الوسيلة والفضيلة في الدعاء بعد الأذان: الأزهر يوضح الطريقة الصحيحة
الوسيلة والفضيلة في الدعاء بعد الأذان

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم ينبغي له عند سماع الأذان أن يسأل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم الوسيلة، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ».

متى يكون دعاء الوسيلة؟

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول جواز دعاء الوسيلة بعد الإقامة وقبل تكبيرة الإحرام، مؤكدة أنه يستحب للمقيم والسامع بعد انتهاء الإقامة أن يصلي على النبي ويسأل له الوسيلة، على أن يُسمع المقيم نفسه ولا يرفع صوته. واستندت إلى شرح الجلال المحلي في "شرح المنهاج" وقول الشيخ قليوبي في حاشيته بأنه يستحب لكل من المؤذن وسامعه، وكذلك المقيم وسامعه.

صيغة دعاء الوسيلة

دعاء الوسيلة هو: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْته».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

طريقتان لنيل شفاعة النبي

بيّن الدكتور محمد محمود أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن هناك طريقتين ينال بهما المسلم شفاعة النبي دون الحاجة لزيارة قبره: الأولى: الإكثار من الصلاة والسلام عليه، حيث وكل الله ملكًا يبلغه ذلك. الثانية: ترديد دعاء الوسيلة عند سماع النداء، مستشهدًا بحديث النبي: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

الفرق بين الوسيلة والشرك

أوضحت دار الإفتاء أن الوسيلة مأمور بها شرعًا وتعني التقرب إلى الله بما شرعه، بينما الشرك هو صرف العبادة لغير الله. فالوسيلة تعظيم لما عظمه الله، بينما الشرك تعظيم مع الله أو من دونه. واستشهدت بآيات قرآنية وأحاديث نبوية لبيان الفرق، مؤكدة أن الوسيلة مشروعة ومأجور عليها فاعلها، بينما الشرك محرم ويستحق العقاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي