أسماء الجعفري تروي تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة في ست ستات
أسماء الجعفري: تجربتي مع اكتئاب ما بعد الولادة

كشفت المخرجة أسماء الجعفري عن تفاصيل تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة، وذلك خلال لقائها في برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن عبر قناة «dmc». أوضحت الجعفري أنها في بداية فترة ما بعد الولادة لم تكن تدرك مفهوم اكتئاب ما بعد الولادة، مشيرة إلى أن علاقتها بالكاميرا امتدت لسنوات طويلة بفضل عملها كمصورة صحفية ودراستها للإعلام وصناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية.

التصوير كوسيلة للتكيف مع العزلة النفسية

أضافت الجعفري أن فترة حملها تزامنت مع جائحة كورونا، مما جعل حياتها مزيجًا من العزلة والعمل والتصوير المستمر. وأكدت أن الكاميرا كانت وسيلتها للتعايش مع الظروف الصعبة وتوثيق اللحظة، حيث استمرت في التصوير باعتباره وسيلة لتوثيق حياتها وحياة طفلها، خاصة مع شعورها بأن تلك المرحلة تمر دون ذكريات واضحة بسبب ظروف الحظر العام. وأوضحت أن هذا الارتباط بالكاميرا كان بمثابة مساحة نفسية خاصة بها، استخدمتها كوسيلة للتعبير والتفريغ النفسي خلال فترة الحمل وما بعدها.

اكتشاف الحالة بعد الجائحة

أكدت الجعفري أنها لم تكن تعلم بوجود حالة تُسمى اكتئاب ما بعد الولادة إلا بعد انتهاء الجائحة، وعندما عادت للتأمل في تجربتها أدركت أنها كانت تمر بهذه الحالة بالفعل. وأضافت أنها لاحقًا اكتشفت أن شقيقتها أيضًا مرت بالتجربة نفسها، مما ساعدها على فهم أعمق لطبيعة الحالة وأسبابها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأعراض النفسية التي صاحبت التجربة

تابعت المخرجة أن الحالة كانت تتضمن اضطرابًا في الإحساس بالوقت، وصعوبة في التمييز بين الليل والنهار، إلى جانب شعور دائم بالخوف والقلق. وأوضحت أن بعض الأصوات اليومية كانت تُثير لديها شعورًا بالخوف، مع هواجس مستمرة بشأن سلامة الطفل واحتمالية تعرضه لأي خطر، إضافة إلى خوف عام من المستقبل. وأشارت إلى أنها عانت من خوف شديد على طفلها وصل إلى حد الهواجس الليلية، حيث كانت تستيقظ أحيانًا في حالة قلق شديد خشية أن يكون الطفل تعرض لمكروه. وأكدت أن مرحلة الارتباط العاطفي الكامل لم تكن واضحة في البداية، إذ طغى عليها القلق والخوف من الفقد، مما جعل التجربة النفسية أكثر صعوبة خلال تلك الفترة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي