أكد الدكتور محمد صلاح الدين زكي، عميد المعهد القومي للكلى، أن السبب الرئيسي لأمراض الكلى يتمثل في ارتفاع ضغط الدم والسكري، حيث يشكلان نحو 60% من حالات الفشل الكلوي المزمن. وأشار إلى أن المبادرات التي أطلقت للكشف المبكر عن أمراض الكلى أسفرت عن فحص ملايين المواطنين، مما أسهم في تحقيق نتائج مهمة للغاية.
أهمية الكشف المبكر
أضاف الدكتور زكي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة cbc، أن الكشف المبكر يستهدف الأشخاص فوق سن الأربعين، أو المصابين بضغط أو سكر، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، أو من سبق لهم الإصابة بمشاكل كلوية. ويتم الفحص عبر تحليل وظائف الكلى، وتحليل الزلال في البول، وقياس كفاءة الكلى، وقد يلجأ الأطباء إلى إجراء سونار عند الحاجة، ثم تحويل الحالات إلى مراكز متخصصة.
وأوضح أن الكوليسترول يرتبط غالبًا بمتلازمة التمثيل الغذائي، التي تشمل الضغط والسكر والسمنة. أما بخصوص مشروبات الطاقة والمواد الحافظة، فذكر أنه لا يمكن الجزم بأنها تسبب ضررًا مباشرًا مثل المسكنات، لكن نمط الحياة غير الصحي يؤثر على الجسم ككل، بما في ذلك الكبد والكلى، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين وظائف الكبد والكلى، حيث يؤثر أي خلل في أحدهما على الآخر.
تأثير الأملاح على الجسم
شدد عميد المعهد القومي للكلى على ضرورة التفريق بين نوعين من الأملاح: ملح الطعام الذي يؤثر على الضغط مباشرة، وأملاح أخرى مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفات والأوكسالات. وأوضح أن زيادة البوتاسيوم قد تكون خطيرة جدًا وتؤثر على القلب، في حين أن زيادة بعض الأملاح الأخرى قد تؤدي إلى تكوين حصوات الكلى على المدى الطويل.



