فضل صلاة الفجر في وقتها
يعد فضل صلاة الفجر في وقتها من أهم الأمور التي يغفل عنها الكثيرون دون أن يدركوا ذلك. فالجميع يعلم أن فضل صلاة الفجر في وقتها عظيم، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحرص على اغتنام هذا الفضل في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة. لكن أغلبنا لا يعلم ماهية فضل صلاة الفجر في وقتها، مما قد يفسر تكاسل الكثيرين عن أدائها في وقتها، فيؤدونها وقت الضحى ولا يحرصون على أدائها جماعة في المسجد. وتحت بند السهر سواء بدافع العمل أو الدراسة أو حتى التسلية، يفوتهم فضل صلاة الفجر في وقتها. ولا شك أنه لو علم أولئك النائمون عن صلاة الفجر أن هذا يضيع عليهم ويحرمهم من فضل صلاة الفجر في وقتها الذي يعادل ما يقرب من عشرين مكافأة ربانية في الدنيا والآخرة، لسارعوا لاغتنام هذا الفضل العظيم.
صلاة الفجر
صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين. وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها تسمى سنة الفجر أو ركعتا الفجر، وهي سنة مؤكدة واظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد سميت صلاة الفجر بهذا الاسم نسبة إلى وقتها من الصبح الذي ينجلي فيه الظلام وينتشر الضوء في جميع الآفاق، فقد سمي فجرًا لانفجار الضوء وزوال العتمة والليل.
حكم صلاة الفجر
صلاة الفجر فرض عين على كل مسلم ومسلمة ذكرًا كان أو أنثى بالغًا عاقلًا. دل على ذلك ما جاء في الكتاب من آيات وفي السنة من أحاديث كثيرة تدل على حكم صلاة الفجر وأنها فرض عين. قال الله تعالى: فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا. وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان.
وقت صلاة الفجر
يبدأ وقت صلاة الفجر بطلوع الفجر الثاني أو ما يسمى بالفجر الصادق، وهو الوقت الذي يبدأ فيه أول ظهور للنهار وذهاب الليل وعتمته. ويكون وقتها سواد الليل خليطًا مع بياض النهار فينتشر الضوء في الأفق. لذا، ينبغي على المسلم أن يحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها المحدد لينال الأجر العظيم والثواب الجزيل.



