حذّر شهاب عبدالحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، من تزايد أعداد الكلاب في المناطق السكنية بصورة تجاوزت حدود التوازن البيئي، مؤكدًا أن الظاهرة باتت تمثل تحديًا يتطلب التعامل معه بشكل علمي ومنظم.
تفاقم أزمة الكلاب الضالة
قال عبدالحميد، خلال برنامج الحكاية، إن انتشار الكلاب داخل التجمعات السكنية شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، ما انعكس على حجم الشكاوى والحوادث المرتبطة بها، مشددًا على ضرورة وضع حلول مستدامة لمعالجة الأزمة.
وأضاف أن التعامل مع الملف يجب أن يوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الرفق بالحيوان، من خلال برامج فعالة للسيطرة على الأعداد والتطعيم والتعامل الآمن مع الكلاب الضالة، بما يسهم في استعادة التوازن البيئي والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بانتشارها.
إحصاءات صادمة عن حالات العقر
قال الإعلامي عمرو أديب، إن عدد كلاب الشوارع يتزايد بشكل كبير، وهو ما توضحه الأرقام والإحصاءات. وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء السبت، أن عدد الكلاب في عام 2016 بلغ 300 ألف كلب بإجمالي حالات عقر 316 ألف حالة، في حين زادت حالات العقر في 2025 إلى 1.5 مليون عضة.
وأوضح أن هناك تضاربًا في أعداد كلاب الشوارع حاليًّا، إذ تتحدث تقديرات عن وجود 15 مليون كلب، في حين تفيد أخرى بوجود 40 مليونًا.
انقسام المجتمع حول التعامل مع الكلاب
أشار أديب إلى أن المجتمع انقسم إلى فريقين، أحدهما يطلب الرحمة والرفق بالحيوان ويدعو لإطعام الكلاب بل ويتم إطلاق حملات لإطعامها لزيادة أعدادها، في حين يدعو فريق آخر لعدم إطعام الكلاب في الشارع لتقليل أعدادها وتصديرها للخارج وكذلك تصدير دمها.
الخسائر الاقتصادية المتوقعة
وصف أديب الأمر بأنه أصبح مزعجًا، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة تنفق سنويًّا 1.7 مليار جنيه على أمصال حالات عقر الكلاب، في حين تتوقع الدولة وصول هذه الميزانية في عام 2030 إلى 6 مليارات جنيه. ونوه إلى أن هذا الأمر يعني تسجيل خسائر اقتصادية بجانب حالة الفزع من العقر، في حين يتحدث البعض الآخر عن التوازن البيئي وحماية حقوق الحيوان.



