في ساعات مبكرة من صباح السبت، بعد منتصف الليل مباشرة، شهد مجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد ملحمة طبية لإنقاذ فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد أن ابتلعت دبوسًا معدنيًا بطول 4 سنتيمترات عن طريق الخطأ. استقر الدبوس داخل الأمعاء الدقيقة (المصران الصائم)، مما شكل تهديدًا كبيرًا بحدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى ثقب في الأمعاء أو نزيف حاد في القناة الهضمية.
سرعة التشخيص والتدخل الفوري
بفضل سرعة التشخيص والتدخل الطبي الفوري، تم تسخير كافة الإمكانيات الطبية المتاحة في المجمع للتعامل مع الحالة بأعلى درجات الاحترافية والدقة. أُجري المنظار العلاجي بنجاح داخل قسم العمليات، وتم استخراج الدبوس بأمان تام دون حدوث أي مضاعفات. استغرقت العملية برمتها أقل من ساعة واحدة، منذ وصول المريضة إلى قسم الطوارئ وحتى الانتهاء من الإجراء الطبي.
فريق العمل المشرف على الحالة
تم تنفيذ التدخل الطبي تحت إشراف الدكتور إسماعيل الحفناوي، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، وبمتابعة من الدكتور محمد بخيت مدير المجمع، والدكتور محمد السباعي المدير الطبي. وشارك في العملية فريق طبي وتمريضي متميز ضم كلاً من:
- الدكتور محمود عبده مشرف، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير.
- الدكتور أحمد الشربيني، أخصائي الجهاز الهضمي.
- الدكتور محمد النحاس، طبيب الجهاز الهضمي.
- الدكتور كريم الطوخي، طبيب الجهاز الهضمي.
- الدكتور أحمد الجمسي، طبيب التخدير.
- الدكتور محمد السرجاني، طبيب الطوارئ.
- فريق التمريض المتميز.
وتمت المتابعة بإشراف الدكتور أحمد مدكور، رئيس قسم الجهاز الهضمي والمناظير، والدكتور محمد صبح، مدير إدارة الرعاية الثانوية والثالثية بفرع بورسعيد، والدكتور أحمد خميس، مدير العمليات واستشاري التخدير.
دلالة الإنجاز الطبي
يؤكد هذا الإنجاز الطبي جاهزية مجمع الشفاء الطبي وقدرة كوادره الطبية والتمريضية على التعامل السريع والفعال مع الحالات الطارئة والحرجة، مما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتميزة وفق أعلى معايير الجودة الطبية. كما يعكس هذا النجاح التنسيق الممتاز بين مختلف الأقسام داخل المجمع، وسرعة اتخاذ القرارات الحاسمة لإنقاذ حياة المرضى.



