علق الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، على تفشي فيروس إيبولا، مؤكداً أن العالم يواجه سلالة جديدة من الفيروس. وأوضح عنان في مداخلة هاتفية لبرنامج "كل الأبعاد" على فضائية "إكسترا نيوز" أن فيروس إيبولا ليس جديداً، بل موجود منذ الثمانينيات، وظهر لأول مرة في دولة الكونغو الديمقراطية. وأشار إلى أن العالم يشهد الآن الموجة رقم 17 من إيبولا.
سلالة نادرة ومميتة
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الحالية من إيبولا نادرة ومميتة، مشيراً إلى أن أعلى موجة إصابات كانت في عام 2014، حيث أصيب أكثر من 30 ألف شخص. وأكد أن فيروس إيبولا لا يوجد له علاج حتى الآن، وأن منظمة الصحة العالمية غير قادرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تجاوز عدد الإصابات 1300 حالة. وحذر من أن عدد المصابين قد يصل إلى 20 ألف حالة.
إجراءات احترازية في البرازيل
في سياق متصل، قامت السلطات البرازيلية بعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، كجزء من إجراءات احترازية مشددة مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا. وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية أنه لا يوجد حتى الآن تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مبينة أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قادم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، ثم أظهرت الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، مع الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية. أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاماً قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى، وكشفت الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تستمر الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.



