زيارة ثالثة لترامب للمستشفى تثير جدلاً حول صحته
أفادت تقارير صحفية، من بينها ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» ووسائل إعلام أخرى، بأن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير نقاشاً متزايداً في الأوساط الطبية والإعلامية، خاصة مع اقتراب عمره من 79 عاماً وتكرار زياراته الطبية في الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التقارير بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض عن زيارة مقررة للرئيس إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري لإجراء فحص طبي روتيني، وسط تأكيدات رسمية متكررة بأنه يتمتع بـ«صحة استثنائية».
تكرار زيارات طبية غير معتادة لترامب
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الزيارة المرتقبة تُعد الثالثة خلال 13 شهراً إلى المستشفى العسكري، وهو معدل غير معتاد لرئيس في منصبه، مقارنة بالعرف التقليدي الذي يقوم على إجراء فحص طبي سنوي واحد. وأشارت التقارير إلى أن الزيارة السابقة أثارت موجة من التكهنات، قبل أن يعلن البيت الأبيض لاحقاً أن الرئيس خضع لفحص بالأشعة المقطعية لاستبعاد أي مشكلات تتعلق بالقلب أو الأوعية الدموية.
تساؤلات طبية حول مؤشرات صحية للرئيس الأمريكي
ونقلت تقارير عن أطباء مستقلين وجود مؤشرات صحية وُصفت بأنها مثيرة للتساؤل، من بينها ظهور كدمات متكررة على يدي الرئيس، وهو ما عُزي رسمياً إلى تناول الأسبرين وكثرة المصافحة. كما أشارت التقارير إلى ملاحظة تورم في الساقين، في وقت قالت فيه الإدارة الأمريكية سابقاً إن السبب يعود إلى حالة قصور وريدي مزمن. وحذّر بعض أطباء القلب، وفقاً للتقارير، من أن اجتماع هذه الأعراض مع تقارير عن حالات نعاس مفاجئ قد يستدعي متابعة طبية دقيقة.
الجدل حول اللياقة الذهنية لترامب
وتضيف التقارير أن الجدل لا يقتصر على الجوانب الجسدية، إذ يواصل ترامب استخدام ملف صحته في الخطاب السياسي، مستنداً إلى نتائج فحوصات معرفية سابقة، ومهاجماً منتقديه بشأن قدراته الذهنية. وفي المقابل، تشير استطلاعات رأي نقلتها «واشنطن بوست» إلى تراجع مستوى الثقة لدى جزء من الرأي العام الأمريكي، حيث أظهر استطلاع أن نحو 40% فقط من الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس يتمتع بالقدرات الذهنية الكافية لأداء مهامه.
البيت الأبيض يتمسك بالرواية الرسمية
ورغم هذه التقارير، يواصل البيت الأبيض التأكيد على أن الرئيس ترامب في حالة صحية جيدة، وأن الفحوصات الطبية تأتي في إطار المتابعة الروتينية، دون وجود ما يدعو للقلق.



