تُعد القرفة من الأعشاب التي تمتلك خصائص طبية قوية، بالإضافة إلى نكهتها المميزة ومذاقها المذهل. وفقًا لموقع ويب مد، نستعرض لكم أهم فوائد القرفة.
تطرد الميكروبات والبكتيريا
يُعد سينامالدهيد أحد أهم المكونات النشطة في القرفة، ويُستخدم في النكهات والعطور، وقد يكون مسؤولاً عن بعض فوائد القرفة الصحية المحتملة. تتمتع القرفة بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للالتهابات، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفوائد قبل أن يوصي بها الأطباء كعلاج.
تحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم
يساعد البوتاسيوم على معادلة تأثير الصوديوم على ضغط الدم، وينظم معدل ضربات القلب، كما يساهم في وظائف الأعصاب. يعمل المغنيسيوم والكالسيوم معًا للحفاظ على صحة القلب، وهذان المعدنان ضروريان لصحة العظام، ويلعبان دورًا رئيسيًا في الوقاية من هشاشة العظام.
مضاد للالتهابات
تُشير العديد من الدراسات، التي أُجريت في الغالب في المختبرات أو على الحيوانات، إلى أن القرفة تُعد مضادًا فعالًا للالتهابات. وقد اختبر الباحثون المواد الكيميائية النباتية الموجودة في القرفة، واكتشفوا تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات. في إحدى الدراسات، استهدفت بعض مركبات القرفة الجذور الحرة، وحققت نتائج واعدة.
الوقاية من السرطان
يُعد إيقاف تكوين الأوعية الدموية، أي تكوّن أوعية دموية جديدة لتغذية الأورام، أحد أهم طرق علاج السرطان. وقد أظهرت دراسة أن القرفة قادرة على إبطاء أو إيقاف تكوين الأوعية الدموية، ونمو الخلايا، والإشارات الخلوية. وهذا يُشير إلى إمكانية استخدام القرفة كأداة للوقاية من السرطان أو علاجه. من المهم معرفة أن الأبحاث التي تتناول القرفة كعلاج للسرطان تستند جميعها إلى دراسات مخبرية أو على الحيوانات. كما تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول القرفة قد لا يكون وسيلة فعّالة للاستفادة من فوائدها المحتملة، لذا لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على أن تناول القرفة وحده يُمكن أن يُعالج السرطان.
خصائص مضادة للبكتيريا
يُعد مركب سينامالدهيد مسؤولاً عن رائحة القرفة ونكهتها، وقد أثبت هذا المركب النباتي فعاليته كمضاد حيوي واسع الانتشار. خضع سينامالدهيد لاختبارات ضد العديد من البكتيريا والفيروسات، بما في ذلك المكورات العنقودية، والإشريكية القولونية، والسالمونيلا، والمبيضات.



