نصائح لصيام آمن في أول ذي الحجة مع الحر الشديد
نصائح لصيام آمن في أول ذي الحجة مع الحر

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال التسعة الأوائل من شهر ذي الحجة، يحتاج الصائم إلى عناية خاصة بصحته لتجنب الجفاف والإجهاد الحراري، خاصة مع طول ساعات الصيام. ورغم الفوائد الروحية العظيمة لهذه الأيام المباركة، فإن الحفاظ على توازن الجسم والطاقة أمر ضروري لأداء الصيام بأمان وراحة.

نصائح لصيام آمن في الطقس الحار

يقدم الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، مجموعة من النصائح الهامة لصيام آمن خلال التسع الأوائل من ذي الحجة في ظل ارتفاع درجات الحرارة:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • شرب الماء بانتظام: يجب شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، بحيث يتم توزيعها على عدة ساعات بدلاً من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة، لتجنب الجفاف.
  • تجنب الكافيين: يفضل تجنب المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي بكثرة لأنها قد تزيد فقدان السوائل من الجسم.
  • وجبة سحور متوازنة: وجبة السحور هي خط الدفاع الأساسي ضد التعب والعطش أثناء النهار، لذا من الأفضل أن تحتوي على البروتينات مثل البيض والزبادي والفول، والكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان وخبز الحبوب الكاملة، والخضروات والفواكه الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ، والمكسرات بكميات معتدلة لمنح طاقة تدوم لفترة أطول.
  • تأخير السحور: ينصح بتأخير السحور قدر الإمكان لتقليل فترة الجوع والعطش.
  • تجنب التعرض للشمس: تجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، خاصة من الظهر حتى العصر، ويفضل البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة قدر الإمكان، مع ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون عند الخروج لتقليل امتصاص الحرارة.
  • تخفيف النشاط البدني: الطقس الحار مع الصيام قد يزيد خطر الإجهاد الحراري، لذلك من الأفضل تجنب التمارين الشاقة أو الأعمال المرهقة خلال ساعات النهار، ويمكن ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار بساعتين.
  • تقليل الأملاح: يفضل تقليل الأطعمة المالحة والمخللات لأنها تزيد الشعور بالعطش في اليوم التالي.
  • استشارة الطبيب للمرضى: يجب على مرضى الضغط والسكر والكلى استشارة الطبيب إذا كانوا يعانون من مشكلات صحية قد تتأثر بالحر الشديد والصيام، خاصة مع تناول الأدوية المدرة للبول أو الأدوية التي تحتاج إلى مواعيد منتظمة.