أثارت التحذيرات الأخيرة في المملكة المتحدة بشأن انتشار فيروس التهاب الدماغ المنقول بالقراد (TBE) حالة من القلق، خاصة بعد تأكيد تسجيل إصابات جديدة بالمرض الذي ينتقل عبر لدغات القراد وقد يؤدي إلى تورم الدماغ والتهاب السحايا في بعض الحالات الخطيرة. ومع تزايد التحذيرات الصحية، يتساءل كثيرون عن الأماكن التي تعيش فيها القرادة وكيف يمكن تجنبها، بحسب موقع هيلث لاين الطبي.
أين تعيش حشرة القراد؟
تعيش القراد عادةً في الأعشاب الطويلة والمناطق الرطبة والغابات والحدائق الطبيعية، كما تنتشر في المزارع والأماكن التي تتواجد فيها الحيوانات البرية مثل الغزلان والثعالب، إضافة إلى القطط والكلاب التي قد تنقلها إلى المنازل. ورغم صغر حجمها، الذي قد لا يتجاوز حجم رأس الدبوس، فإن القرادة تلتصق بسهولة بجلد الإنسان أو الملابس عند المرور بجوار النباتات أو الجلوس على العشب، ثم تغرس رأسها داخل الجلد لتتغذى على الدم.
تحذير عاجل في بريطانيا
أوضحت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن القراد المصاب بفيروس التهاب الدماغ تم العثور عليه في عدة مناطق داخل بريطانيا، من بينها غابة ثيتفورد، وهامبشاير، ودورست، وأجزاء من شمال يوركشاير، فيما تم تسجيل حالات مرتبطة بمناطق مثل دارتمور وبيك ديستريكت. ويبدأ المرض غالباً بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والإرهاق والصداع، قبل أن يتطور لدى بعض المصابين إلى مضاعفات عصبية خطيرة تشمل:
- تيبس الرقبة
- الارتباك
- انخفاض مستوى الوعي
- التهاب السحايا
- تورم الدماغ
الخطر ما زال منخفضًا
يؤكد الخبراء أن خطر الإصابة لا يزال منخفضاً، لكنهم ينصحون باتخاذ إجراءات وقائية أثناء التواجد في المناطق المفتوحة، مثل ارتداء الملابس الطويلة، واستخدام طارد الحشرات، وفحص الجسم والملابس جيداً بعد العودة من الأماكن العشبية أو الغابات. كما شددوا على ضرورة إزالة القراد بطريقة صحيحة باستخدام ملقط دقيق دون الضغط عليه، لتجنب انتقال العدوى أو بقاء أجزاء منه داخل الجلد.



