أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن تفشي جديد لفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية ودولة أوغندا، مما أثار مخاوف دولية من انتشار واسع النطاق. وقد تم تأكيد إصابة عدد من الأشخاص بالفيروس في مناطق متفرقة، مع تسجيل حالات وفاة جديدة.
تفاصيل التفشي في الكونغو
في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم رصد بؤرة تفشي في إقليم شمال كيفو، حيث تم تسجيل 12 إصابة مؤكدة حتى الآن، من بينها 6 وفيات. وتعمل فرق الاستجابة السريعة التابعة لمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة الكونغولية على تتبع المخالطين وعزل الحالات المشتبه بها. وقد تم تجهيز مراكز علاج ميدانية لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين.
الوضع في أوغندا
في أوغندا، تم تأكيد 5 إصابات بفيروس إيبولا في منطقة كاسيسي القريبة من الحدود مع الكونغو. وقد سارعت السلطات الصحية الأوغندية إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية، وفرضت إجراءات فحص صارمة على المعابر الحدودية. وتشير التقارير الأولية إلى أن جميع الحالات في أوغندا مرتبطة بالسفر من الكونغو.
جهود الاحتواء الدولية
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تعبئة موارد إضافية لدعم جهود احتواء التفشي في البلدين. وتشمل الإجراءات تعزيز المراقبة الوبائية، وتوفير اللقاحات التجريبية، وتدريب العاملين الصحيين على التعامل مع الحالات. كما دعت المنظمة الدول المجاورة إلى رفع مستوى اليقظة لمنع انتشار الفيروس عبر الحدود.
يذكر أن فيروس إيبولا يسبب حمى نزفية شديدة، ويبلغ معدل الوفيات فيه حوالي 50% في المتوسط. وقد شهدت منطقة غرب أفريقيا تفشياً كبيراً للفيروس بين عامي 2014 و2016، أسفر عن أكثر من 11 ألف وفاة.



